إذا كنت وحدي قد تلقيت 9 رسائل عبر البريد الالكتروني الخاص بي مع 8 اتصالات هاتفية هذا غير الردود التي وصلت إلى البريد الالكتروني للصحيفة والتي نشر منها أربعة بالإضافة إلى غير الذي لم ينشر، وكلها لمدرسين ومدرسات مواطنين ومواطنات لم يحصلوا على فرصة توظيف في مدارس وزارة التربية والتعليم،وأغلب من تواصلوا معي سواء بالكتابة أو بالحديث عبر الهاتف يؤكدون أنهم يحملون شهادات تخصصية ومتنوعة كلها تؤهلهم لأن يكونوا مع إخوانهم المعلمين الذين سبقوهم إلى ميدان التعليم.

هذا العدد لو أدخل الخدمة اليوم لكان كافياً لتغطية طاقم مدرسة «بحالها»، فأنا أعرف مدرسة خاصة لا يتجاوز عدد المعلمين فيها أكثر من 13 مدرساً، غير مواطنين طبعاً، وهذه المدرسة قائمة بمسؤولياتها بهذه الكوكبة الصغيرة من المدرسين.فمن المسؤول عن جلوس أبناء البلد في بيوتهم يتحسرون على العام الدراسي الذي يبدأ أمام أعينهم بآلاف من المدرسين الذين جاءوا من كل حدب طلبا للرزق.. أليس لهؤلاء الحق والسبق الأول وهم أبناء الوطن؟

لن أكرر مزيداً من الدعوات هنا، ولكني أترككم مع هذه الرسالة أيضاً لعل مفادها يصل إلى من يجب أن تصل إليه.«خلال مقالك «على قائمة الانتظار» أود أن أسرد لك ما حصل لي شخصياً، فأنا خريجة كلية علوم تخصص جيولوجيا وأعمل حاليا أمينة مختبر في مدارس العين للعام الرابع والحمد لله ..

لكن جاء تعييني قبل أربع سنوات بفعل الواسطة طبعا وفي المقابل من كانت على قائمة الانتظار هي أخت زوجي فهي من أربع سنوات وهي تتابع بلهفة ترتيب الرقم لتعيينها على أمل أن يتم تعيينها عند وصول رقمها ... وما حصل هو أن تم تعيين خلال السنه الحالية من يأتي رقمها بعدها بفعل الواسطة طبعا مع العلم بأن تقديرها أقل بكثير عن أخت زوجي..

ولا أستطيع إخبارك عن حالة أخت زوجي الآن فهي تمر بحالة عصبية جداً تظهر على كل من يحيط بها من زوج أو أهل أو حتى أطفالها، ولا نعرف ما الحل؟؟ فبعد طول انتظار امتد لأربع سنوات تصاب بخيبة أمل كبيرة تضطر بسببها أن تقبل التوظيف ولو بشهادتها الثانوية وتتخلى بكل سهولة عن شهادة البكالوريوس التي حصلت عليها بعد دراسة طويلة وتقدير قلما تحصل عليه الطالبات الآن»!!

halyan10@hotmail.com