أليس غريباً أن تأتي كل هذه الردود لتكشف أن هناك طابوراً من المدرسات المواطنات على لائحة الانتظار في وزارة التربية والتعليم ومناطقها التعليمية، مدرسات انكببن على تخصصاتهن ودراستهن حتى يأتي اليوم الموعود الذي يمارسن فيه تلك التخصصات كحياة عملية، وليشاركن في بناء مجتمعهن ونهضته؟
أليس غريباً ان تنهال الرسائل كاشفة أن هناك طابوراً من الراغبات في مهنة التدريس يحملن شهاداتهن بانتظار الفرج في الوقت الذي تستقطب فيه وزارة التربية والتعليم العشرات من المعلمين والمعلمات من خارج الدولة؟ أليست معادلة معكوسة الحل؟ وأين طرفها المعكوس؟ ولماذا هذا الواقع المغاير للمنطق؟
العديد من الرسائل وردت إلى الزاوية التي تتناول حالات مدرسات مواطنات ينتظرن وظيفة التدريس على قائمة التربية والتعليم، عرضنا قبل يومين واحدة منها هي لطالبة تنتظر التخرج لكنها سقطت في لعبة اليأس من المستقبل لأنها وجدت أمامها مثيلاتها على قائمة الانتظار ينتظرن الفرج..
وهذه واحدة أخرى: «تحية طيبة وبعد.. رداً على مقالة «سالفة السوالف» أريد أن أوضح أن كلام الطالبة صحيح، بالفعل فأنا خريجة تربية لغة إنجليزية وقد أكملت سنتين على قائمة الانتظار ومن خلال السنتين عملت بالتدريس «احتياط» في عدة مدارس ومختلف المراحل ومن الغريب أن تتجاهل الوزارة تعييننا في حين اننا نملك الخبرة في تدريس المناهج الجديدة..
إن المشكلة تكمن في عدم وجود تعاون بين المناطق التعليمية فقد تجد منطقة تعليمية بها قائمة انتظار طويلة في تخصص معين في حين توجد مناطق تعليمية أخرى تلجأ للإعارة لسد النقص في هذا التخصص... أجد أن الحل قد يكون بسيطاً جدا بالتنسيق بين المناطق بإعطاء المنطقة المحتاجة الكوادر من المعلمين العرب من المنطقة الأخرى ويتم تعيين المواطنين الذين هم على قائمة الانتظار دون اللجوء إلى الإعارة الخارجية»!
halyan10@hotmail.com