صدور كتاب عن "المناكفات النسائية" في البيت الأبيض غداً

مسلسل تسريبات جديد حول الحياة داخل البيت الأبيض، أبطاله أسرة ترامب، أما صاحبته فهي ستيفاني وينستون وولكوف، صديقة مقربة -ولكن سابقة- من السيدة الأولى ميلانيا.

وعملت وولكوف كمستشارة لميلانيا أيضاً، حيث تستجمع شريط ذكرياتها التي عاشتها مع السيدة ترامب، لتخرج ما في جعبتها من أسرار وتنشرها في كتاب، خاصة تلك التي تتناول الرئيس وابنته، بحسب "يورونيوز".

السيدة وولكوف اعتمدت على تسجيلات سرية قامت بها خلال سنوات الصداقة مع ميلانيا، لتبدأ بكتابها الذي يحمل "ميلانيا وأنا: سنواتي كشخص مقرب من السيدة الأولى"، وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، فإن وولكوف أجرت صفقة مع وسيلة إعلامية لتسريب هذه التسجيلات حتى قبل إصدار الكتاب، في الأول من سبتمبر المقبل.

مستشارة غير مدفوعة الأجر؟

بحسب الصحيفة فإن وولكوف انضمت إلى مكتب السيدة الأولى بصفة مستشارة غير مدفوعة الأجر، إلا أن تقارير حول الشؤون المالية أفضت إلى أنها حصلت على نحو 26 مليون دولار مقابل عملها.

وتتساءل وولكوف:"هل طردتُ من البيت الأبيض العام 2018؟ لا، هل تلقيتُ 26 مليون دولار، أو حتى 1.6 مليون دولار؟ لا".

وكانت مجلة نيويورك قد نشرت ملخصاً للكتاب، يتحدث عن عواقب تنصيب ترامب، والذي كانت ولكوف جزءا منه.

حفل تنصيب ترامب

تزعم صديقة السيدة الأولى أن إيفانكا ترامب أثارت دراما منذ البداية، وأن ميلانيا كانت تصفها بالأميرة، وأنها حاولت أن تلعب دوراً مركزياً في حفل تنصيب ترامب، أكثر من ميلانيا نفسها.

وأضافت في الكتاب: "لقد كان حفل تنصيب لترامب، وليس لإيفانكا، لكن لم يمتلك أحد شجاعة كافية ليقول لها هذا، ولم تشعر ميلانيا بالسعادة بتحكم إيفانكا بجدول التنصيب، كما لم تكن سعيدة بسماع أن إيفانكا أصرت على الظهور في الموكب بشارع بنسلفانيا مع أطفالها".

وتقول:"هذه التصرفات أججت المساعي لحجب إيفانكا خلال التنصيب، من خلال الحؤول دون التقاطها من قبل الكاميرات على منصة التنصيب، بما في ذلك وقت أداء الرئيس ترامب اليمين الدستورية، كانت العملية تافهة، لكن في أذهاننا جميعاً، لم يكن لإيفانكا الحق في أن تكون مركز الاهتمام في حفل تنصيب والدها".

"مهووسة"

نفى مسؤولون في الإدارة الأمريكية، الرواية التي تحدثت عنها السيدة وولكوف، واتهموها بأنها مهووسة بعائلة ترامب. وصرح مسؤول في الإدارة لموقع "بزنس إنسايدر" بأن الحديث عن تواجد إيفانكا على المنصة غريب، خاصة أنها وإخوتها كانوا هناك.

ويمكن القول إن التوتر بين أفراد أسرة ترامب ازداد أثناء تواجدهم في البيت الأبيض.

وبحسب ما كتبت ماري جوردان في صحيفة واشنطن بوست، فأثناء تواجد إيفانكا في مانهاتن، خلال الأشهر الأولى لتولي ترامب، عملت ميلانيا على توسيع نفوذها، من خلال مساعيها لتأمين ميراث أفضل لابنها بارون، وهو ما جعل وولكوف ظهيراً لميلانيا في حربها مع إيفانكا وزوجها جاريد كوشنر.

وتقول وولكوف إنها وميلانيا اشتبهتا بإيفانكا، بعد تسريبات للصحف تتحدث عن الظلمة التي تعم الجناح الشرقي للبيت الأبيض، وكانت تسعى وقتها للحصول على هذا الجناح، فبالنسبة لكوشنر لم يكن الجناح الغربي كافيا له، وألمحت إلى أن إيفانكا قالت وقتها إن مكتب السيدة الأولى سيصبح مكتباً للعائلة.

وانتقدت وولكوف استخدام إيفانكا لبريدها الإلكتروني الخاص، للقيام بأعمال رسمية للبيت الأبيض، وهي ذات التهمة التي وجهت ضد هيلاي كلنتون خلال حملتها الانتخابية.

وتنشر دار الكتب "سيمون وشوستر" كتاب وولكوف، وهو ذات دار النشر الذي طبع كتبا أخرى تتناول حياة ترامب، بما فيها كتاب ابنة شقيق الرئيس ماري ترامب، ومستشاره السابق جون بولتون.

كلمات دالة:
  • البيت الأبيض ،
  • ترامب،
  • ستيفاني وينستون وولكوف ،
  • ميلانيا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات