أكد متحدث باسم وزارة الخارجية في فيينا اليوم الإثنين، أن النمسا اتخذت خطوات لطرد دبلوماسي روسي، ردا على تقرير عن اتهامه بالتجسس الاقتصادي.

وقال المتحدث، "السبب هو أن سلوكه لا يتماشى مع اتفاقية فيينا"، مشيرا إلى المعاهدة الدولية التي تحكم الحقوق الدبلوماسية. ورفض الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

ووفقا لصحيفة كرونين تسايتونج النمساوية، فإن أمر الأنشطة السرية للدبلوماسي افتضح بعد أن اعترف نمساوي يعمل في شركة تكنولوجيا بأنه تجسس لصالح الروسي الذي كان يتعامل مع معلوماته الاستخباراتية.

وتأتي الخطوة الدبلوماسية لفيينا بعد شهرين من الحكم على كولونيل متقاعد بالجيش النمساوي بالسجن ثلاث سنوات بتهمة التجسس لصالح روسيا في قضية منفصلة.

وعلى عكس الدول الغربية الأخرى، سعت النمسا بشكل تقليدي إلى إقامة علاقات وثيقة مع روسيا، التي تزود أوروبا الغربية بكميات كبيرة من الغاز الطبيعي عبر محور خط أنابيب بالقرب من فيينا.

ويتمركز عدد كبير من الدبلوماسيين الروس في العاصمة النمساوية لتمثيل بلادهم في منظمات الأمم المتحدة وفي منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.

وردت روسيا على الطرد بالإشارة إلى أنها تستطيع بدورها طرد دبلوماسي نمساوي.

وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس" إن "سفارتنا أشارت بالفعل إلى مبدأ المعاملة بالمثل التقليدي".