تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين، على خلفية جملة من التطورات الجديدة، والردود المتبادلة، وسط قلق من دو جنوب شرق آسيا على استمرار التصعيد والوصول إلى نقطة توتر لا يمكن التراجع عنها إلا من خلال مواجهة عسكرية.

وفي إطار الأحداث الجديدة، قالت البحرية الأمريكية في بيان اليوم إنه في ظل تصاعد التوتر بين الولايات المتحدة والصين بشأن الأنشطة في بحر الصين الجنوبي الغني بالموارد الطبيعية، عادت حاملتا طائرات أمريكيتان إلى البحر مجدداً.

وقال البيان إن كلاً من حاملتي الطائرات «يو إس إس رونالد ريجان» و «يو إس إس نيميتز» أجرتا تدريبات عسكرية في المنطقة في الأسبوع الأول من الشهر الجاري قبل عودتهما إلى المنطقة اليوم الجمعة.

وتأتي هذه الخطوة في أعقاب تعليقات من وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، حيث قال في بيان صحفي يوم الاثنين الماضي إن الادعاءات العدوانية الإقليمية للصين في بحر الصين الجنوبي غير قانونية.

وتستند الصين على روايتها في الأحداث. فتعتبر مثلاً أن كامل بحر الصين الجنوبي تقريباً، وهو مسار ملاحي رئيسي يُعتقد أنه غني بالموارد البحرية والمعدنية، تابع لها.

وقامت ببناء جزر مزودة بمرافق ذات قدرات عسكرية على مجموعات من الشعاب المرجانية والنتوءات الصخرية المتنازع عليها في المنطقة.

وفي إجراء آخر محتمل، أعلن البيت الأبيض أنّ ترامب «لا يستبعد أيّ شيء» في ما يتعلّق بالصين، رافضاً في الوقت نفسه تأكيد ما إذا كانت هناك إمكانية لفرض حظر على دخول أعضاء الحزب الشيوعي الصيني إلى الولايات المتحدة.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز، فإنّ هذا الإجراء الذي لم يتمّ الانتهاء من درسه، ويُمكن أن يرفضه ترامب، سيواجه عقبات كبيرة. وتبرز في هذا الإجراء خصوصاً قيود عمليّة، ذلك أنّ الحزب الشيوعي الصيني يضمّ 92 مليون عضو.

وزاد وزير العدل الأمريكي بيل بار من حدة التوتر الخميس عندما اتّهم بكين بشن «حرب اقتصادية خاطفة» للحلول محل واشنطن كأبرز قوة في العالم ونشر الأيديولوجيا السياسية التي تتبنّاها حول العالم.

ورداً على هذه الخطوات، اعتبرت وزارة الخارجية الصينية الجمعة أن المسؤولين الأمريكيين «فقدوا عقولهم وجن جنونهم» في تعاملهم مع بكين.