أدانت محكمة رومانية، اليوم، رئيس الوزراء الروماني السابق فيكتور بونتا بسرقة أجزاء كبيرة من أطروحة الدكتوراه الخاصة به.

وأقرت المحكمة العليا في رومانيا بأن بونتا أذنب بنسخ أجزاء من أطروحته من مصادر أخرى دون تسميتها، ما يؤكد اتهامات تم توجيهها إليه للمرة الأولى عام 2012 .

وكانت مجلة "نيتشر" العلمية أول من ندد بما فعله بونتا، قبل أن تقرر لجنة القيم بجامعة بوخارست بالإجماع بأن بونتا سرق 115 صفحة في أطروحته المكونة من 297 صفحة.

وشغل بونتا (47 عاماً) منصب رئيس الوزراء في الفترة من مايو 2012 حتى نوفمبر 2015.

وظل عضواً في الحزب الديمقراطي الاجتماعي، المنتمي إلى تيار يسار الوسط، حتى عام 2017، عندما تم استبعاده من الحزب بسبب فضيحة فساد شملت الزعيم السابق للحزب ليفيو دراجنيا.