احتفل هذا الأسبوع جانيس شينواري، وهو أفغاني عمل مع القوات الأمريكية في أفغانستان، بحصوله على الجنسية الأمريكية، بموازاة احتفالات الأمريكيين بيوم الاستقلال في الرابع من يوليو.

عمل شينواري (42 سنة) الذي أصبح اليوم مواطنا أمريكيا، مترجما للقوات الأمريكية لتسع سنوات، خاطر خلالها بحياته مرات عديدة لإنقاذ جنود أمريكيين خلال الحرب ضد طالبان في أفغانستان.

وقالت شبكة "سي أن أن" الأمريكية إن شينواري أنقذ خلال تلك الفترة حياة العديد من الجنود الأمريكيين، بمن فيهم جندي ساعد في جلب شينواري وعائلته إلى الولايات المتحدة.

"سي أن أن" ذكرت أن شينواري قال للشبكة في 2018 "لو كنت في أفغانستان، ولم آت إلى هنا، لما كنت على قيد الحياة الآن. كنت سأكون ميتاً". 

وبمناسبة حصوله على الجنسية الأمريكية، استذكر شينوراي قراره بالوقوف إلى جانب الجنود الأمريكيين بعد أن رأى إرهاب نظام طالبان.

وكان شينواري يعرف أن الولايات المتحدة بحاجة إلى مترجمين، ولكنه فهم أيضًا المخاطر، وفق ما نقلته "قناة الحرة".

وقال شينواري: "إذا قبضت عليك طالبان، فسوف يعذبونك أمام أطفالك وعائلاتك ويقومون بتصوير فيلم لك ثم إرساله إلى مترجمين آخرين كرسالة تحذير للتوقف عن العمل مع القوات الأمريكية".

وأدار قسم الولاء الذي يلقى عادة على المواطنين الجدد، القائم بأعمال نائب وزير الأمن الداخلي كين كوتشينيللي.

ولدى قسم شينواري وزوجته، الاثنين، في فيرفاكس بولاية فيرجينيا، تم تكريمه من قبل كوتشينيللي للخدمة الإنسانية التي أسداها وإنقاذه أرواح خمسة جنود أمريكيين.

وتعليقا على ذلك، كتب السيناتور الأميركي تيم كاين تغريدة عبر فيها عن فخره بالمترجم الأفغاني جانيس شينواري قائلا إنه "جنبًا إلى جنب مع جيشنا لمدة ثماني سنوات". وفي ذات التغريدة رحب به وبأسرته في الولايات المتحدة.