ملأ المشيعون كنيسة إبنيزر المعمدانية، لإلقاء نظرة الوداع على الأمريكى الأسود ريشارد بروكس الذى لقي حتفه برصاص شرطة أتلاتنا خارج مطعم قبل عشرة أيام.

ووضع المشاركون في مراسم التأبين كمامات عملا بتعليمات الكنيسة، وارتدى بعضهم قمصان عليها شعار حركة "حياة السود مهمة"، ومروا واحدا تلو الآخر بنعش بروكس المفتوح لتوديعه الوداع الأخير.

وزاد مقتل بروكس يوم 12 يونيو من حالة السخط والغضب من الوحشية والعنصرية في أسلوب عمل الشرطة الأمريكية، وهي حالة تعتمل منذ مقتل الأمريكي الأسود أيضا جورج فلويد خلال احتجاز الشرطة له في منيابوليس يوم 25 مايو.

وبدأ المشاركون في المراسم الاصطفاف قبل ثلاث ساعات من بدايتها وقال العديد منهم إنهم لا يعرفون بروكس الذي كان يبلغ من العمر 27 عاما، لكن مقتله مس وترا لديهم وأكد على مخاوفهم من التعامل مع الشرطة.