دقت وزارة الصحة الفلبينية ناقوس الخطر اليوم الثلاثاء بشأن زيادة حالات الحمل غير المقصود في البلاد بسبب تعطل خدمات تنظيم الأسرة وسط أزمة وباء كورونا.

وأفادت وكيلة وزارة الصحة ماريا روزاريو فيرجيير بأن الخدمات في نحو 25% من وحدات تنظيم الأسرة في المستشفيات والوحدات الصحية الريفية في البلاد قد تعطلت منذ أن تم فرض الإغلاق المرتبط بمكافحة وباء كورونا في منتصف مارس، وفقا لمسح عام.

وقالت للصحفيين: "هذا أمر بالغ الأهمية ... قد نواجه مشكلات في نهاية المطاف لأن خدمات تنظيم الأسرة تعطلت بسبب تعطل التوظيف، وبالطبع، يتبع ذلك أن الخدمات لن تكون كافية".

وأوضحت فيرجيير أن معظم العاملين في مجال الصحة اضطروا للتركيز على رعاية المصابين بكورونا، بينما لم يتمكن آخرون من القدوم إلى العمل بسبب نقص وسائل النقل العام أو لأنهم كانوا عرضة للإصابة بالفيروس.

وأضافت أن الوزارة تلقت أيضا تقارير عن انخفاض في استشارات ما قبل الولادة والولادات في المستشفيات ووحدات الصحة الريفية منذ بدء الإغلاق، ويرجع ذلك أساسا إلى الخوف من أن الذهاب إلى المستشفيات يزيد من التعرض للفيروس.

وأضافت أن عدم الحصول على استشارات ما قبل الولادة يمكن أن يكون خطيرا وأن الولادة في المنزل ليست آمنة.

وسجلت الوزارة اليوم الثلاثاء 518 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في الفلبين، ليصل العدد على مستوى الدولة إلى 22992 حالة. كما تم تسجيل ست حالات وفاة جديدة، ليصل الإجمالي إلى 1017 حالة.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، هناك ما يقرب من مليوني حالة حمل غير مقصودة تسجل كل عام في الفلبين، وأكثر من 600 ألف حالة إجهاض غير آمن، وهي ممارسة غير قانونية في الدولة ذات الأغلبية الكاثوليكية.