قال وزير صحة الإكوادور إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد يزيد على العدد السابق تأكيده، في الوقت الذي أضافت فيه السلطات 11 ألف إصابة جديدة بعد تأخر الاختبارات.
وسجلت الإكوادور 560 حالة وفاة بسبب التفشي، الذي عصف باقتصاد هذه الدولة المنتجة للنفط وأنهك السلطات الصحية في مدينة جواياكيل أكبر مدن البلاد، حيث ظلت الجثث في البيوت لساعات أو في الشوارع.
وقال الوزير خوان كارلوس زيفالوس إن الحكومة ستضيف الحالات الجديدة إلى الأرقام المؤكدة والتي بلغت إجمالا 11183 حالة إصابة.
وتشير أرقام وزارة الصحة إلى أن هناك ما يقرب من 24 ألف اختبار لم تعلن نتيجتها بعد في عملية تستغرق أسبوعا عادة.
وأضاف زيفالوس أن السلطات تناشد أقارب من توفوا في الآونة الأخيرة في الإكوادور، التي يبلغ عدد سكانها 17.4 مليون نسمة، أن يتبينوا إن كان المتوفى قد ظهر عليه أي من أعراض الكورونا، حيث أن كثيرا من حالات الوفاة لم يتم الربط بينها والمرض نظرا لعدم توافر أجهزة الاختبار.
