ذكر وزير التعليم الفرنسي، جون ميشيل بلانكيه، اليوم الأربعاء، أن المدارس الفرنسية فقدت التواصل مع 5 في المئة من تلاميذها، منذ أن تم إغلاقها في منتصف مارس الماضي لمنع انتشار مرض (كوفيد-19).

وقال بلانكيه لقناة «إل.سي.آي» التلفزيونية: إن إغلاق المدارس، الذي جرى سريانه في 14 مارس الماضي، يسبب «ضرراً اجتماعياً» على الرغم من جميع الجهود، حول استمرار التباعد، على الإنترنت. وتحدث الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون عن مخاطر تفاقم عدم المساواة يوم الاثنين الماضي عندما أعلن أن المدارس ودور الحضانة ستعيد فتح أبوابها بشكل تدريجي من 11 مايو المقبل كونها خطوة أولى لتخفيف القواعد المتعلقة بالإغلاق الكامل.

وقال وزير التعليم الفرنسي «اليوم لديكم تلاميذ، لا نتمكن من الوصول إليهم، رغم جميع جهودنا. وتصل نسبتهم إلى نحو 5 في المئة من تلاميذنا. هذا كثير».

وتابع: «تلاميذ آخرون ما زالوا يتصلون بمدارسهم»، لكن ليس بالصورة المطلوبة نظراً لظروفهم الأسرية غير المواتية، معللاً السبب في ذلك إلى مسائل مثل العنف المنزلي وحتى نقص الطعام.

وحذر قائلاً: «طالما استمر الإغلاق الكامل بالنسبة لهم لفترة أطول، كلما زادت مخاطر تركهم للدراسة. ربما بشكل دائم».

وتابع: إنه سيتم إعادة فتح المدارس على مراحل اعتباراً من 11 مايو، بدلاً من فتحها مرة واحدة.