"كورونا" يقتل آخر إسباني من محرِّري باريس

نعى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم، مقاتلاً جمهورياً إسبانياً منفياً شارك في تحرير باريس عام 1944، توفي بعد إصابته بفيروس كورونا هذا الأسبوع.

كان رافائيل جوميز نييتو (99 عاماً) هو الوحيد الباقي على قيد الحياة من وحدة ميكانيكية تدعى "لا نويف"، وهي وحدة فرنسية حرة مكونة بشكل رئيس من المنفيين الإسبان.

وكانت "لا نويف" أول قوة نظامية تدخل باريس التي كانت تحتلها ألمانيا في 24 آب/أغسطس 1944، بعد خمسة أيام من انتفاضة مقاتلي المقاومة السرية والشرطة والمدنيين.

وفي اليوم التالي، تبعتها دبابات "فرنسا" إلى المدينة واستسلمت القوات الألمانية.

وكتب ماكرون في نعي رسمي: "على زيه العسكري، ارتدى رافائيل جوميز نييتو بفخر راية الجمهورية الإسبانية".

وقال ماكرون إن الجمهوريين الإسبان الذين هُزموا في الداخل على يد الديكتاتور اليميني فرانسيسكو فرانكو في الحرب الأهلية 1936-1939 أصبحوا "طليعة جيش الحرية" في فرنسا.

وكتب ماكرون عن رافائيل: "معه، يغادر جزء من تاريخنا الفرنسي والأوروبي... من الحرب الأهلية الإسبانية والحرب العالمية الثانية، من ملحمة الجمهوريين الإسبان الذين قاتلوا من أجل هزيمة نير النازية".

كلمات دالة:
  • الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون،
  • فيروس كورونا ،
  • تحرير باريس،
  • رافائيل جوميز نييتو،
  • المنفيون الإسبان
طباعة Email
تعليقات

تعليقات