في أمريكا.. قتلة أمام القضاء دون جثة ولا سلاح

لا توجد جريمة من دون دليل، ربما صحت هذه القاعدة القانونية في معظم أنحاء العالم، لكن الولايات المتحدة الأمريكية شهدت جرائم قتل مروعة، أدين فيها المتهمون وحكم عليهم، رغم اختفاء «جسم الجريمة» فلا جثة، ولا سلاح، ولا حتى شهود.

في كولورادو، وجهت الشرطة الاتهام إلى ليتيسيا ستوتش، بالقتل رغم اختفاء ابن زوجها جانون «11 عاماً»، وفي كونيتيكيت اتهم فوتيس دالوس بقتل زوجته المنفصلة عنه جينيفر «50 عاماً» دون وجود الجثة.

ولا تتطلب قضايا القتل بأمريكا وجود جثة حتى يوجه الادعاء الاتهام، لكن هذا استثناء على القاعدة، حسب شبكة «فوكس نيوز» الأمريكية.

«لا جثة، إذاً لا جريمة» هكذا قال باتريك فرازي لصديق له قبل اختفاء خطيبته كيلسي بيريث في عام 2018، غير أن صديقه شهد ضده لدى محاكمته بتهمة القتل رغم اختفاء بيريث، واعتبرته هيئة المحلفين بكولورادو مذنباً في نوفمبر الماضي، ولا تزال جثة بيريث مختفية.

أما أول قضية من نوعها من دون جثة، فحدثت في فلوريدا عام 1955، حين قام مهرب خمور وصديق له بخطف القاضي تشيلينجويرث وزوجته وقيداهما فوق قارب وقذفا بهما في الماء، وأدين قاض فاسد بفلوريدا بتدبير عملية قتلهما.

وأحدث اختفاء الطفل إيتان باتز، (6 أعوام)، في سنة 1979 بنيويورك تأثيراً كبيراً، حيث أصبح يوم 25 مايو، الذي اختفى فيه، يوماً وطنياً للأطفال المفقودين.

وتلقت الشرطة بلاغاً في 2012 قاد للإيقاع ببيدرو هيرنانديز، الذي أقر باستدراج الطفل إيتان للدور السفلي لأحد محلات البقالة حيث يعمل، وقام بخنقه ثم وضعه بصندوق على الطريق زاعماً أن الطفل كان لا يزال حياً حتى تلك اللحظة.

ومن أغرب تلك القضايا، ما حدث مع كاثيرين دولان، (40 عاماً)، والتي كانت تعمل بمصنع للورق في بنسلفانيا عام 1991، حيث خرجت لتناول الغداء فاختفت.

وكانت دولان تربطها علاقة مع لويد جروفس، الذي كان يعمل معها، والذي اشتبه فيه بادئ الأمر لكنه لم يعتقل.

وبعد 24 عاماً كاملة، وفي عام 2105، وبعد تقدم تقنيات الحامض النووي في الطب الشرعي، تبين أن بقايا الدماء التي اكتشفت في سيارة جروفس عقب الاختفاء كانت تخص دولان، وأدين جروفس، (69 عاماً)، بعد 3 أعوام، وحكم عليه بالسجن ما بين 10 و20 عاماً.

وفي المحكمة، قالت أليسيا، ابنة الضحية دولان، إنها لا تعتبر القضية منتهية حتى تعرف أين جثة أمها.

كلمات دالة:
  • جريمة،
  • قتل
طباعة Email
تعليقات

تعليقات