أمريكا قد تحد من الانتقالات الداخلية لاحتواء فيروس كورونا

قال مسؤول أمريكي رفيع المستوى يوم الأحد، إن واشنطن قد تحد من الانتقالات الداخلية لاحتواء تفشي فيروس كورونا المستجد داخل البلاد.

وقال أنثوني فوسي لقناة فوكس نيوز، مدير المعهد الوطني الأمريكي للحساسية والأمراض المعدية، ردا على سؤال حول ما إذا كانت الولايات المتحدة ستفكر في فرض قيود على السفر الداخلي، بعد أن تم إغلاق أجزاء من إيطاليا للتغلب على انتشار الفيروس، "لا نريد إثارة الرعب بين الناس ولكن بالنظر إلى الانتشار الذي نراه، كل شيء ممكن".

ويأتي البيان بعد أن أعلنت خمس ولايات، من بينها نيويورك وكاليفورنيا، حالة الطوارئ استجابة لتفشي الفيروس في ظل تقارير ارتفاع الحالات إلى المئات.

وأكدت ولاية واشنطن، أكثر المناطق تضررا بالمرض، وفاة حالتين اضافيتين يوم الأحد ما يرفع إجمالي عدد الوفيات داخل الولاية إلى 18 حالة و 21 على مستوى البلاد.

وأضاف فوسي "لا أعتقد أنه سيكون قاسيا بشكل يماثل أن لا أحد يدخل أو يخرج"، مضيفًا أن القيود قد تحد السفر وإبقاء الناس بعيدا عن الأماكن المزدحمة، وهو الأمر الذي وصفه بـ"النأي بالنفس اجتماعيا".

وذكرت خريطة تفاعلية للفيروس جمعتها جامعة جونز هوبكنز أن الولايات المتحدة بها أكثر من 500 حالة اصابة.

وبدأت أثار تفشي المرض في الظهور بجميع أنحاء البلاد، مع إلغاء المهرجانات والمؤتمرات الكبرى.

وأعلن عضو مجلس الشيوخ الأمريكي السيناتور تيد كروز يوم الأحد عزل نفسه بعد أن التقى بشخص ثبت إصابته بفيروس كورونا المستجد.

وقال عضو الكونجرس عن ولاية تكساس في بيان عبر صفحته على موقع تويتر إنه أجرى "محادثة قصيرة ومصافحة" مع شخص خلال مؤتمر العمل السياسي المحافظ، وهو تجمع سنوي للنشطاء والسياسيين المحافظين.

يشار إلى أن حوالي 3500 راكب وطاقم على متن سفينة السياحية جراند برينسيس، قبالة سواحل كاليفورنيا، كانوا يأملون في رسو سفينتهم أخيرًا يوم الاثنين بعد احتجازهم منذ يوم الأربعاء الماضي.

وأظهرت نتائج الاختبارات التي أجريت على 21 راكبا على الأقل على متن السفينة ايجابية إصابتهم بالفيروس، وسيتم اختبار كل راكب قبل الخروج، في ما قد يكون تحديًا كبيرًا في مجال الصحة اللوجستية والعامة.

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات