تصاعدت حدة الأزمة بين الهند وباكستان على خلفية ضربات عسكرية حدودية أعقبها اسقاط باكستان مقاتلتين هنديتين، إذ خيّم شبح المواجهة بين الجارتين النوويتين، فيما طالبت القوى الكبرى الدولتين بضبط النفس وتجنّب «المزيد من النشاط العسكري».

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني اللواء آصف غفور، في مؤتمر صحافي أمس، إن «سلاح الجو الباكستاني أسقط طائرتين هنديتين داخل المجال الجوي الباكستاني»، مبيناً أن بلاده «لا ترغب في التصعيد مع الهند أو دفع المنطقة نحو الحرب»، ومشيراً إلى إغلاق المجال الجوي للبلاد رسمياً إلى حين إشعار آخر.

وبث الجيش الباكستاني مقطع فيديو يُظهر طياراً هندياً قال إنه تم أسره، وذلك بعد ساعات من إسقاط مقاتلتين هنديتين وأسر طيارين أحدهما مصاب.

ومن جهتها، قالت الخارجية الباكستانية، في بيان، إن «إسقاط الطائرتين الهنديتين ليس انتقاماً للانتهاكات الهندية المستمرة»، مبينةً أن باكستان تتجنب قدر الإمكان وقوع خسائر بشرية. في المقابل، أعلنت الهند أن طيارين قُتلا في تحطم طائرة تابعة لقوات الجو بولاية جامو وكشمير. ونقلت وكالة الأنباء الهندية عن مصادر عسكرية القول: «إن المقاتلة الهندية، وهي من طراز ميغ 21، تحطمت في محافظة بودجام».

وسعت الخارجية الهندية إلى التخفيف من حدة الوضع، إذ قالت سوشما سواراج، وزيرة الخارجية، خلال محادثات في الصين مع نظيريها الروسي والصيني: «الهند لا تريد أن ترى مزيداً من التصعيد لهذا الوضع».

لكن البيت الأبيض قال في بيان، إن مخاطر تقدم الهند وباكستان على مزيد من التحركات العسكرية مرتفعة بشكل غير مقبول. وتابع: «الولايات المتحدة تشعر بقلق بالغ من تفاقم التوتر بين الجارتين، وتدعو الجانبين إلى التحرك فوراً لنزع فتيل الوضع».

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ:

ـــ نذر حرب بين باكستان والهند