ترامب يكشف عن استراتيجية جديدة للدفاع الصاروخي

من المقرر أن يكشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس عن استراتيجية منقحة للدفاع الصاروخي تتناول سبل تعزيز أمن الولايات المتحدة بما قد يشمل نشر طبقة جديدة من أجهزة الاستشعار في الفضاء لرصد وتعقب صواريخ العدو.

وستوصي الاستراتيجية أيضا بدراسة تقنيات تجريبية تشمل الاحتمالات الممكنة لنشر أسلحة في الفضاء ربما تكون قادرة على إسقاط صواريخ العدو، في عودة إلى مبادرة الرئيس السابق رونالد ريجان في الثمانينيات التي تعرف "بحرب النجوم".

وقال مسؤول كبير في إدارة ترامب للصحافيين قبل إصدار الوثيقة اليوم الخميس، مشترطا عدم نشر اسمه، "أعتقد أن الفضاء هو المفتاح للخطوة المقبلة من الدفاع الصاروخي".

وأضاف "نشر طبقة من أجهزة الاستشعار في الفضاء أمر نفكر فيه ليساعدنا في تأمين إنذار مبكر وتعقب الصواريخ عند إطلاقها وتمييزها".

وشدد المسؤول على أن قابلية فكرة نشر أسلحة دفاع صاروخي بالفضاء ما زالت قيد الدراسة ولم تتخذ أي قرارات بشأنها.

وأكد مسؤولون عسكريون أمريكيون طويلا أن الدفاعات الصاروخية الأمريكية مصممة بالأساس لصد هجمات من دول لديها ترسانات أسلحة أصغر، مثل كوريا الشمالية، التي يعتقد مسؤولون بالمخابرات الأمريكية أنها ما زالت تطور برنامجها النووي رغم وقفها عمليات إطلاق الصواريخ العام الماضي.

* تهديد كوريا الشمالية

بالنسبة لترامب، الذي يحاول إحياء مساع لإقناع بيونغ يانغ بالتخلي عن ترسانتها النووية، يعد توقيت صدور التقرير غريبا.

فبحسب وسائل إعلام كورية جنوبية، يعتزم ثلاثة مسؤولين من كوريا الشمالية، بينهم مبعوث كبير شارك في محادثات مع الولايات المتحدة، التوجه إلى واشنطن، مما يشير إلى تحرك محتمل نحو عقد قمة ثانية بين ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون.

وتعتبر روسيا تطوير الدفاع الصاروخي الأمريكي تهديدا لها، وسيؤجج تقرير ترامب على الأرجح التوترات مع موسكو.

أما الصين فقد أثارت قلق البنتاغون بما حققته من تقدم في تكنولوجيا السرعات التي تفوق سرعة الصوت وقد تمكن بكين من نشر صواريخ رصدها أصعب بكثير.

لكن مسؤولين أمريكيين، بينهم مايكل جريفين وكيل وزارة الدفاع للأبحاث والهندسة، يعتقدون أن طبقة أجهزة الاستشعار الفضائية قد تساعد في رصد صواريخ تتحرك بسرعات تفوق سرعة الصوت.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات