نفط طهران يُباع بأرخص الأسعار في 14 عاماً

إيران تستنجد بميليشياتها المسلحة لتهريب الدولار

لجأ النظام الإيراني إلى طرق غير مشروعة، للتحايل على العقوبات الأميركية، المفروضة على البلاد لعدم التزامها بالاتفاق النووي، حيث استعان النظام بميليشياته المسلحة في دول الجوار لتهريب الدولار، في محاولة للتخفيف من وطأة معاناة الشعب الإيراني، نتيجة تراجع الريال.

وحذر رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، من عمليات تهريب الدولار إلى إيران، لإضرارها بالاقتصاد الوطني، وتأثيرها على القرار العراقي.

بديل الدولار

وقال العبادي في مؤتمره الصحافي الأسبوعي، «إن تهريب العملة يضر بالاقتصاد العراقي، ويسرق من المواطنين العراقيين»، مؤكداً، لا حل أمامنا إلا الالتزام بالعقوبات الأميركية، في هذا المجال، وليس من شأننا أن نبحث عن بديل للدولار معهم، وإنما من شأن الدولة المعنية التي ليس لها القدرة على الاستلام، مبيناً «لم نتخذ أي قرار بعد حتى الآن بشأن التعامل ببديل عن العملة الأميركية».

وتابع: «مستعد لأن أدفع حياتي وكافة المناصب لخدمة الشعب العراقي، وعلى الجميع أن يقدموا مصالح الشعب على المصلحة الخاصة».

وفيما يتعلق بزيارته لتركيا، أكد العبادي أن «ملف المياه هو الأبرز في زيارتنا إلى تركيا بسبب الانخفاض الهائل لحصة العراق منها، ونريد اتفاقاً وتفاهماً كبيراً لضمان هذه الحصة، كما سنناقش الملف الأمني والاقتصادي».

وأكد أن «مجلس الأمن الوطني ناقش أخيراً تأمين حدود العراق مع تركيا بقوات حرس الحدود التابعة لوزارة الداخلية، وموقفنا ثابت في أمن الحدود، ومنع أي جماعات تمارس دوراً ضد دول الجوار، ووجهنا بزيادة عدد قوات حرس الحدود لحفظ أمن العراق».

وأضاف، «ماضون بتسليح القوات المسلحة والارتقاء بقدراتها لتكون على أهبة الاستعداد لأن التهديد مستمر من داخل وخارج العراق من جماعات إرهابية مختلفة، وقد أصدرنا قرارات بتسليح طيران الجيش وصيانة الطائرات وتزويدها بما هو مطلوب لدورها المهم في تأمين الغطاء الجوي للقوات البرية وملاحقة الإرهابيين في المناطق البعيدة والصحارى».

في السياق، أعرب الرئيس اللبناني، ميشال عون عن قلقه من تبعات سلبية، قد تصيب الاقتصاد اللبناني، جراء العقوبات الأميركية المفروضة على إيران وحزب الله، وحذر الخبراء من خطورة تحايل حزب الله على هذه العقوبات عن طريق تهريب الدولار إلى طهران، ما من شأنه إصابة الاقتصاد اللبناني بأضرار بالغة.

خسائر النفط

إلى ذلك، أفاد تقرير «وورلد أويل» الدولي، بأن إيران تشعر بالضغط جراء العقوبات الأميركية، بينما تتطلع إلى الاحتفاظ بمشتري نفطها في آسيا، حيث لجأت إلى بيع الخام الإيراني الخفيف بأرخص سعر في 14 عاماً.

ووفقاً لوكالة الأنباء الرسمية الإيرانية «إرنا»، فإن إيران خفّضت أسعار مبيعاتها من النفط والغاز لعملاء آسيويين في وقت تستعد فيه لعودة العقوبات الأميركية.

وقال التقرير، إن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب متفائلة بالتزام الدول المستوردة للنفط بوقف وارداتها من الخام الإيراني، مع بدء فرض عقوبات على قطاع الطاقة الإيراني، بحلول نوفمبر المقبل.

وأضاف التقرير الدولي أن «هدف الولايات المتحدة المعلن سيظل هو وقف جميع مبيعات النفط الخام الإيراني التي بلغت في المتوسط 2.1 مليون برميل يومياً خلال العام الماضي»، مشيراً إلى أن التخفيض الكبير سيكون بمنزلة ضربة موجعة للاقتصاد الإيراني. وذكر أن إيران في ظل العقوبات السابقة التي فرضتها الإدارة الأميركية السابقة خسرت 1.2 مليون برميل من صادراتها.

اقرأ أيضاً:

مصادر لـ«البيان»: إيران تضغط على الأسد لاقتحام إدلب

تعليقات

تعليقات