جبهة من 20 دولة تدعم الإجراء الأميركي والعملة المحلية تخسر نصف قيمتها

ترامب منفتح على اتفاق نووي جديد يُنهي السلوك الخبيث لطهران في المنطقة

دخلت العقوبات الأميركية الجديدة على إيران حيز التنفيذ في الثامنة من صباح اليوم بتوقيت الإمارات، مستهدفةً القطاع المالي واستيراد المواد الأولية وقطاع السيارات، فيما ستطبق الحزمة الثانية في نوفمبر على قطاعي النفط والغاز ومؤسسات الموانئ والأساطيل البحرية وإدارات بناء السفن بما يشمل الأسطول العسكري. وتعيد العقوبات إيران إلى الوضع الذي كانت عليه قبل توقيع الاتفاق النووي عام 2015.

وقال مسؤولون في الإدارة الأميركية إن واشنطن شكّلت جبهة من 20 دولة لإنجاح العقوبات المتوقع أن تفاقم من الأزمة الاقتصادية في إيران التي واصلت عملتها المحلية تدهورها لتفقد نصف قينتها في أربعة أشهر، وسط احتجاجات شعبية على سياسة الإفقار التي ينتهجها النظام ضد الشعب الإيراني وصرف الموارد على دعم الإرهاب.

وأبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب انفتاحه على اتفاق نووي جديد مع إيران، مع تأكيده مواصلة الضغط الاقتصادي على النظام الإيراني، مطالباً بأن يشمل أي اتفاق جديد، إضافة إلى البرنامج النووي، برنامج الصواريخ الباليستية ودعم إيران للإرهاب. وقال مسؤولون كبار في الإدارة الأميركية إن ترامب مستعد للقاء القيادة الإيرانية في أي وقت لبحث اتفاق حقيقي شامل يكبح طموحاتهم الإقليمية وينهي سلوكهم الخبيث ويحرمهم من أي سبيل إلى سلاح نووي.

وقال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن الإيرانيـــين «غير سعداء بفشل قيادتهم في تنفيذ الوعود الاقتصادية التي قطعتها لهم». وتابع: «الرئيس كان واضحاً جداً بأننا نريد أن يكون صوت الشعب الإيراني قوياً في اختيار قيادته».

اقرأ أيضاً:

واشنطن تحاصر إرهاب «إيران النووية» بحزمة عقوبات

العقوبات الأميركية تنذر بـ«تسونامي شعبي» في طهران

الإيرانيون يكتنزون الذهب هرباً من «الريال»

تعليقات

تعليقات