تشغيل أول مخفر شرطة ألماني-فرنسي جنوبي ألمانيا

بدأ أول مخفر شرطة ألماني-فرنسي على المستوى الاتحادي بألمانيا عمله في بلدة روست بولاية بادن فورتمبرج جنوبي ألمانيا.

وقال متحدث باسم الشرطة في تصريحات تم نشرها اليوم الخميس إنه سيتم تعيين ثمانية أفراد من ألمانيا وفردي درك من فرنسا حتى نهاية شهر سبتمبر القادم.

وأشار المتحدث إلى أن تشغيل هذا المخفر يتم في إطار مشروع تجريبي، لافتا إلى أنه من الممكن أن يتحول إلى مؤسسة دائمة إذا سار الأمر بنجاح.

وأوضح أنه قبل تدشين هذا المخفر كان هناك عمليات ودوريات مشتركة للشرطتين الألمانية والفرنسية على فترات غير منتظمة، إلا أن وجود مخفر شرطة مشترك دائم يعد أمرا جديدا.

وقال مدير مخفر الشرطة مارتن باومان إن الوحدة الثنائية القومية (المتمثلة في المخفر) يقتصر عملها على أشهر الصيف فقط، وبذلك على الموسم السياحي الرئيسي بالبلدة، لافتا إلى أنه في بقية العام سيكون المخفر مشغولا بأفراد من الشرطة الألمانية فقط.

وأشار إلى أن هذا التعاون عبر الحدود يسهل العمل الشرطي ويتيح تحسين مكافحة الجرائم.

وتقع بلدة روست التي يبلغ عدد سكانها 4200 نسمة بالقرب من الحدود الألمانية-الفرنسية، وتضم أكبر متنزه بألمانيا وهو مدينة ملاهي "أوروبا بارك"، وبذلك فهي مقصد سياحي عالمي.

وبحسب البيانات، يعد الفرنسيون ثاني أكبر مجموعة من الزوار للمتنزه بعد الألمان، ويمثلون أيضا جزءا كبيرا من العاملين.

ويزور "أوروبا بارك" سنويا نحو 5.6 مليون شخص ، بحسب مشغليها، علما بأن هذه الأعداد متجهة نحو الزيادة.
 

تعليقات

تعليقات