بدت العواصم الأوروبية أقل حماساً للدفاع عن الاتفاق النووي الإيراني الذي أعلنت الولايات المتحدة الأميركية انسحابها منه، واستبقت بريطانيا جولة استجداء دشنها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس وستنتهي به الثلاثاء في بروكسل لعقد اجتماع يضم نظراءه البريطاني والفرنسي والألماني بالتأكيد على أن النقاط التي أدت إلى انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي بالغة الأهمية.

وأكد وزير الدولة البريطاني لشؤون الشرق الأوسط، أليستر بيرت، أن الدول الأوروبية ستفاوض إيران حول عناصر القلق التي دفعت الرئيس الأميركي دونالد ترامب للانسحاب من الاتفاق، خصوصاً ما يتعلق ببرنامج الأسلحة الباليستية والدور المزعزع لإيران في الشرق الأوسط.

وتقود فرنسا هجوماً مضاداً للحفاظ على مصالح الشركات الأوروبية، معلنة رفضها دفع ثمن الانسحاب من الاتفاق، مقترحةً تأسيس هيئة أوروبية تحظى بالسلطات التي تتمتع بها وزارة العدل الأميركية لفرض عقوبات على شركات أجنبية، لكن المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل اعتمدت لهجة أقل تشدداً، إذ أقرت بحصول «حدث جدي»، مستدركة أنه «لا يشكّل سبباً للتشكيك في الشراكة الكاملة بين أوروبا والولايات المتحدة».

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً: