نظم عدد من المتظاهرين وقفة احتجاجية دعوا من خلالها الى تحسين مستوى الأمن في البلاد ووقف أعمال العنف التي تعصف بشمال نيجيريا، في اعقاب خطف ما يزيد على 200 فتاة الشهر الماضي.
جاءت الاحتجاج بعد ان قتل مسلحون نيجيريون اسلاميون 17 شخصا في قرية نائية في شمال شرق البلاد بعد ساعات من مقتل 118 شخصا في قنبلة استهدفت مدينة جوس يوم الاربعاء.
وتجمع المحتجون في العاصمة أبوجا في تساؤل بشأن قدرة الحكومة في التعامل مع أعمال العنف الأخيرة.
وقال المدير التنفيذي بمركز الدفاع التشريعي للمجتمع المدني، أوال موسي رافرانجاني، انه يعتقد ان هناك شئ خطأ في شبكة الأمن في البلاد.
ولم يكن ثمة إعلان فوري للمسؤولية ولكن بوكو حرام التي فجرت قنابل في مختلف أنحاء شمال نيجيريا ووسطها في حملة تزداد دموية لإنشاء دولة إسلامية هي المشتبه به الأساسي في التفجيرات على الأرجح.
وسلطت الأضواء العالمية على بوكو حرام حينما خطفت أكثر من 200 تلميذة قبل نحو شهر من قرية تشيبوك في شمال شرق البلاد. وتعهدت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا بالمساعدة في إنقاذهن.
وإذا كان تفجيرا جوس من عمل جماعة بوكو حرام فسيظهر ذلك قدرتها المتزايدة على الوصول إلى مناطق مختلفة من نيجيريا أكبر منتج للنفط في أفريقيا وأكثر بلدانها سكانا
