يبدو أن رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان بات أسير الضربات السياسية، إثر بث تسريبات فضيحة جديدة عبر «الإنترنت» مساء الأربعاء الماضي، لمكالمة صوتية مع ابنه بلال، يطلب فيها رشوة بملايين الدولارات.

ويعد هذا التسريب الثاني لوثيقة صوتية، يثير تساؤلات حول نظافة يد أردوغان، الذي لم تحُل تضييقات الحكومة على «الإنترنت» دون نشره، محوره مكالمة بين الأب وابنه، طلب فيها أردوغان رفع قيمة رشوة كبيرة قيمتها 10 ملايين دولار عرضها عليه أحد رجال الأعمال الأتراك، مقابل إعفاء ضريبي ضخم .

 

لمتابعة التفاصيل رجاء الضغط هنا