أودت الفيضانات والانهيارات الأرضية بحياة 150 شخصا على الأقل شمالي الهند ، فيما تبذل فرق الإنقاذ جهودا مستميتة اليوم الأربعاء للوصول إلى أكثر من 62 ألف شخص من زوار المعابد والسائحين العالقين.

وتسببت الأمطار الموسمية الغزيرة المبكرة ، في فيضانات عارمة في نهر الجانج وروافده مما أسفر عن انهيارات أرضية وانهيار المنازل في ولاية اوتارخاند الجبلية .

ومنذ يوم الأحد الماضي لقي أكثر من مئة شخص حتفهم في أوتارخاند وحدها ، حسبما أفاد رئيس هيئة إدارة الكوارث في الولاية بهاسكار جوشي.

ومن المرجح أن ترتفع حصيلة الضحايا في الولاية ، حيث تواصل فرق الإغاثة محاولات للوصول إلى مناطق منعزلة في المقاطعات الأسوأ تضررا .

وذكر وزير الداخلية الهندي سوشيل كومار شيندي أنه مع تمكن الجيش من إنقاذ 11 ألف شخص من زوار المعابد والسائحين أمس الثلاثاء ، بقي حوالي 62 ألفا و790 شخصا عالقين .

وقال شيندي إن "العمليات جرت بشكل سريع اليوم الأربعاء ، وتحاول القوات إنقاذ آلاف العالقين في المناطق التي غمرتها المياه والمعابد الهندوسية".

ونشر حوالي 5 آلاف جندي في المناطق الأسوأ تضررا ، كما استخدمت 18 مروحية لنقل الأشخاص وإسقاط الإمدادات الغذائية في المناطق الأكثر صعوبة في الوصول إليها.

وأظهرت لقطات تليفزيونية انهيار عدد من الجسور والمنازل والفنادق وانجرافها . ولحقت الأضرار بالطرق وأغلقت طرق سريعة رئيسية ، كما تعطلت خطوط الكهرباء والاتصالات.

وأفادت شبكة تليفزيون نيودلهي (إن.دي.تي.في) بأن 30 شخصا لقوا حتفهم في ولاية هيماتشال براديش المجاورة.

وذكر التقرير أن الأمطار الغزيرة في ولاية أوتار براديش ، عند سفوح جبال الهيمالايا ، أودت بحياة 22 شخصا .

وشهدت نيبال ، المتاخمة لولاية أوتارخاند ، أيضا أمطارا غزيرة في وسط وغرب البلاد . وعدلت الحكومة النيبالية حصيلة الضحايا إلى 19 حالة وفاة وليس 21 حالة كما أعلن في وقت سابق ، كما أمرت الشرطة بجمع معلومات من المقاطعات المتضررة نظرا لتضارب التقارير حول حصيلة الوفيات.

وأفادت وزارة الداخلية النيبالية بأن 25 شخصا لا يزالون في عداد المفقودين ، فضلا عن أن مئات أصبحوا بلا مأوى.

ويستمر موسم الأمطار في الهند في الغالب من يونيو إلى سبتمبر.