وزير الخارجية المصري يطلع مجلس الأمن على تطورات الوضع في ليبيا

أطلع وزير الخارجية المصري سامح شكري مجلس الأمن الدولي على تطورات الوضع في ليبيا، معربا عن تقديره لفرنسا وألمانيا لدورهما فيما يتعلق بهذا الملف.

وقال شكري- في كلمته أمام مجلس الأمن- إن ليبيا غرقت منذ ما يقرب من عقد في أزمة متصاعدة تودي بحياة عدد لا يُحصى من أهلها، والتي مازالت، على الرغم من جهودنا، تمثل تهديداً خطيراً للاستقرار والأمن في جميع أنحاء المنطقة.

موضحا أن الرؤى المتناقضة لمستقبل ليبيا، وتطلعات الهيمنة الإقليمية، أدت إلى تعقيد جهود المجتمع الدولي لتحقيق هدفنا المشترك المتمثل في إرساء أسس ليبيا الآمنة والمزدهرة.

وتابع شكري أن مساحات كبيرة من غرب ليبيا أصبحت موطئ قدم للتطرف، وملاذا آمنا للمنظمات الإرهابية. وسعت قوى الشر تلك في كثير من الأحيان إلى مد ظلالها القاتمة فوق مصر من خلال اختراق حدودنا الغربية.

مضيفا أن مثل هذه الاختراقات الدموية انخفضت بشكل كبير بفضل جهود الجيش الوطني الليبي لتأمين المناطق الشرقية من ليبيا.

وأعاد وزير الخارجية المصري للذاكرة حادثة ذبح خلالها إرهابيو داعش 21 مصرياً كانوا يعملون في مدينة سرت في أوائل عام 2015.

 معربا عن الانزعاج من عودة مقاتلي التنظيم الارهابي للظهور في بعض مدن غرب ليبيا، وخاصة في صبراتة، مؤكدا أن الدول الأعضاء في المنظمة ملزمة بمكافحة الإرهاب في ليبيا، بما في ذلك من خلال إدانة أي شكل من أشكال الدعم أو المساندة المقدمة لقوى التطرف من قِبل أي طرف إقليمي.

وأضاف أن اجتماع مجلس الأمن اليوم يُتيح لنا فرصة فريدة للدعوة إلى وقف فوري لإطلاق النار في كافة أنحاء ليبيا؛ وهي خطوة هامة باتجاه إحياء المحادثات السياسية في جنيف تحت رعاية الأمم المتحدة وفي إطار معايير عملية برلين.

كلمات دالة:
  • وزير الخارجية المصري،
  • مجلس الأمن،
  • الوضع في ليبيا،
  • التدخلات
طباعة Email
تعليقات

تعليقات