عثر محققون سودانيون على مقبرة جماعية يُعتقد أنها تحتوي على 200 جثة لمجندين شباب حاولوا الهروب من الخدمة العسكرية خلال حكم الرئيس المعزول عمر البشير، حسبما قال محامٍ اليوم.
وقال وائل علي سعيد لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، وهو محامٍ باللجنة التي تم تشكيلها للقيام بالتحقيق: "حتى الآن تم انتشال 20 جثة، ويعتقد أن عددها يتراوح بين 170 و200 جثة في هذه المقبرة الجماعية".
وقال سعيد إنه مع الاستمرار في انتشال مزيد من الجثث، يتم إجراء عمليات فحص الحمض النووي لتحديد هوية الضحايا، ومن المتوقع الإعلان عن النتائج في الأسبوعين المقبلين.
ويُعتقد أن الجثث خاصة بمجندين شباب حاولوا الفرار من معسكر العيلفون العسكري جنوب العاصمة الخرطوم في عام 1998، أثناء فترة الحكم الاستبدادي للبشير.
