بعد أن انتشلت فرق الهلال الأحمر السعودي جثتي رجلي الأمن السعوديين اللذين توفيا البارحة على طريق محافظة بيش، كشفت مصادر أمنية أن الدورية كانت في طريقها للتحقق من بلاغ خطف سجلته امرأة ضد زوجها الذي جاء من محافظة جنوبية لإعادتها إلى بيته.

وبحسب صحيفة "سبق" السعودية فإن المرأة تقدمت بالبلاغ وحددت موقعها بالقرب من إحدى القرى ما بين محافظتَي بيش وصبيا، وباشرت الجهات الأمنية البلاغ سريعاً بعد تعميم البلاغ على رجال الأمن من ضمنهم دورية كان يستقلها رجلا أمن باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة بيش وانقلبت بهما ما أدى إلى وفاتهما على الفور وباشرت الجهات الأمنية والإسعافية الحادث.

وكشفت المصادر عن تفاصيل اللحظات الأخيرة لرجلَي الأمن اللذين وافتهما المنية من جرّاء انقلاب دورية على طريق الحقو بمحافظة بيش، صباح البارحة، وقالت المصادر: "ورد بلاغ للعمليات الساعة الثامنة من مبلغة تفيد بأنها تعرّضت لحالة خطف من قِبل شخص يقود سيارة من نوع نيسان من قرية تابعة لمحافظة صبيا، إلى جهة غير معروفة".

وأضافت: "في إطار تنفيذ الإجراءات الأمنية والمباشرة السريعة للبلاغ، تم إبلاغ الدوريات ومن ضمنها الدورية التي كان يقودها رجلا الأمن، وتسلّما البلاغ وكانا متوجّهين لمباشرة البلاغ باتجاه الحدود الإدارية لمحافظة بيش، إلا أن مركبتهما تعرضت لحادث انقلاب يرجح أنه بسبب انفجار إطار قبل وصولهما إلى الموقع ما أدى لوفاتهما على الفور".

وفي سياق متصل، شُيع جثمانا رجلَي الأمن اللذين توفيا أمس، إثر انقلاب دورية أمنية خلال أداء مهامهما الأمنية على الطريق الرابط بين مركز الحقو ومحافظة بيش، أحدهما بعد عصر أمس، والآخر عقب صلاة المغرب وسط حضور من زملائهما.

وأشاد أفراد وضباط بالدور الأمني الذي كان يقوم به العكيري والمغفوري خلال مهام عملهما في شرطة محافظة بيش، داعين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته.

 

اقرأ أيضاً: الهلال الأحمر السعودي ينعي وفاة رجلي أمن بحادث مروري