الشرطة المصرية تلجأ للغاز المسيل للدموع لدفن طبيبة توفيت بكورونا

  أفادت وسائل إعلام مصرية بأن الشرطة استخدمت، اليوم السبت، الغاز المسيل للدموع لتفريق حشد معترض على دفن طبيبة في محافظة الدقهلية توفيت بسبب فيروس كورونا المستجد، خوفا من الإصابة بالعدوى.

وأفادت بوابة "أخبار اليوم" الإخبارية بأن الحشد أحرق أكواما من القش ليحول دون دفن المرأة في المقبرة المحلية.

وأضافت "أخبار اليوم" أنه تم دفن الطبيبة المتوفاة في قرية زوجها فيما بعد تحت مراقبة قوات الأمن.

وألقت الشرطة القبض على 15 من الأهالي بتهمة التحريض على أعمال الشغب، وفقا لصحيفة "المصري اليوم".

وتمت عملية الدفن في ظل أزمة استمرت ساعات في وقت سابق من اليوم السبت حيث رفض بعض أهالي شبرا البهو   في محافظة الدقهلية "نحو 110 كيلومترات شمال القاهرة دفن الطبيبة خوفا من العدوى".

 ولدى وصول سيارة الإسعاف التي تحمل الجثة إلى قرية شبرا البهو منعها عشرات الأهالي ما اضطر الشرطة إلى استخدام الغاز المسيل للدموع لدفنها.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات