عاش أحد مراكز اللاجئين في مدينة فالنسيا الإسبانية الجمعة الماضية ساعات من الرعب والخوف حينما هدد شاب مغربي يبلغ من العمر 22 عاماً بإحراق المركز مع جميع العاملين فيه قبل أن يقوم أحدهم بالاتصال بالشرطة التي وصلت واعتقلت الشاب في وقت لاحق.

وبدأ الشاب المغربي يطلق تهديداته لفظياً قبل أن يشرع في محاولة حرق المركز. ونقلت تقارير إعلامية مغربية باللغة الفرنسية حديث الشاب، الذي وجهه لموظفي المركز قائلاً: «سأحرق كل شيء. سوف أدفنكم جميعاً إنكم لا تعرفون من أكون».

وفور اعتقاله، أعلنت الشرطة أن محاولة الشاب لإحراق مركز للاجئين لم تكن الأولى من نوعها، فيما أدلت سيدة إسبانية بشهادتها بأنها رأت الشاب يحوم حول المركز أكثر من مرة ويقوم بسلوكيات مشبوهة، فيما ذكرت الشرطة أنه قام أكثر من مرة بتهديد موظفي المركز. 

ويبدو أن الشاب المغربي أراد من خلال فعلته هذه لفت الانتباه إلى الظروف الصعبة التي يعيشها المهاجرون في مراكز اللجوء سواء في إسبانيا أو على مستوى دول القارة الأوروبية.

وكانت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تحدثت في تقرير نشر مؤخراً عن سوء الأوضاع في مراكز أوروبية التي تستقبل المهاجرين عبر البحر، بمن في ذلك الأطفال، إذ أشار التقرير إلى أن ما يواجهونه من مخاطر ومشقات في أوروبا، من اكتظاظ المراكز، والمسكن غير الآمن.

وأعربت المفوضية عن قلقها البالغ بسبب الأوضاع في مراكز الاستقبال التي تُعدّ مكتظة