الجيش الليبي لـ«البيان»: مشروع اتفاق موسكو يشرعن التدخل التركي

أكد مصدر عسكري ليبي رفيع المستوى أن القائد العام للجيش الوطني الليبي المشير خليفة حفتر رفض التوقيع على اتفاق موسكو حتى لا يخون دماء من ضحوا في سبيل تحرير البلاد من الميليشيات الخارجة عن القانون والجماعات الإرهابية، معتبراً أن نص الاتفاق لا يستجيب لإرادة الليبيين ولا إلى طبيعة المرحلة ولا إلى مصلحة الدولة والمجتمع.

وأضاف المصدر في تصريحات لـ«البيان» أن الاتفاق يخدم مصلحة طرف واحد وهو نظام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحلفاؤه، حيث يشرعن التدخل التركي المباشر ويجعل من أنقرة جزءاً أساسياً في تقرير مصير البلاد، إلى جانب أنه يمنح الشرعية لمذكرتي التفاهم الموقعين بين أردوغان والسراج في نوفمبر الماضي، ويجعل منهما واقعاً على الأرض.

وأضاف أن وفد طرابلس الذي وقع على الاتفاق كان يأتمر بأوامر الوفد التركي، وهدفه خدمة مشروع الأتراك في ليبيا من خلال تحويلهم إلى فاعلين معترف بهم في الشؤون السياسية والاقتصادية والأمنية والعسكرية للبلاد، وهو ما ترفضه القيادة العامة للجيش.

وتابع أن أهداف الاتفاق استمرار محاولات التمكين لجماعة الإخوان والعناصر الإرهابية وتحويل الميليشيات إلى عنصر ميداني يحظى باعتراف دولي قبل انعقاد مؤتمر برلين، وتكليف الجيش بالاكتفاء بحماية منابع الثروة لتصب مداخيلها في جيوب قوى الإخوان وأمراء الحرب الدائرين في فلك أردوغان.

كما اعتبر المصدر أن القرار الحقيقي هو قرار الشعب الليبي الذي أكد من خلال مجلس النواب المنتخب والفعاليات الشعبية والاجتماعية رفضه للتدخل التركي والتزامه بمواصلة النضال من أجل تحرير البلاد من كافة الميليشيات والجماعات الإرهابية والمرتزقة التي تقوم تركيا باستقدامهم إلى ليبيا.

 

كلمات دالة:
  • الجيش الليبي ،
  • موسكو،
  • الميليشيات،
  • طرابلس،
  • ليبيا
طباعة Email
تعليقات

تعليقات