استمر الحراك اللبناني في يومه العاشر أكثر زخماً وقوة رغم التهديدات التي اطلقها زعيم حزب الله الإرهابي حسن نصر الله، وفيما تمكن المتحجون من شل الحركة معظم النهار في الشوارع الرئيسية في العاصمة والمدن الكبيرة، متخذين من أجسادهم دروعاً بشرية، أمام قوات الجيش والشرطة التي حاولت فتح الشوارع أمام المارة وحركة البضائع، أفلحت في بعض المناطق وفشلت أخرى.
وشهد عدد من المناطق إطلاق للنار في الهواء، مما تسبب في ما لا يقل عن 7 إصابات بالرصاص سرعان ما عملت القوات على احتواء التوترات وحاولت قدر الإمكان تحاشي استخدام القوة ضد المتظاهرين المغلقين للشوارع.
وفي بعض المناطق قام رجال الأمن والشرطة بحمل المتظاهرين إلى خارج الطرقات دونما استخدام للغاز المسيل للدموع أو الهراوات. وأصدر الجيش البناني بياناً ناشد فيه المحتجين للابتعاد عن الطرقات وعدم اغلاقها، معتبراً أن إغلاق الطرقات وإعاقة حركة المارة يعتبر جريمة يعاقب عليها القانون.
وفي ذات الوقت غاب مناصرو حزب الله عن الساحات الرئيسية للاحتجاجات على عكس يوم أمس الجمعة، الذي شهد احتكاكات ومسيرات لمنسوبي الحزب على وقع كلمات زعيمهم المحرضة على الفوضى، غير إن هذه الكلمات لم تجد صدى عند اللبنانيين الذين واصلوا احتجاجتهم واعتصامتهم، غير آبهين بتحذيرات الرجل، التي يبدو أنها تبددت على وقع أقدام المحتجين.
