ما إن أنهى رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري كلمته التي تابعها المتظاهرون في وسط بيروت، حتى بدأوا بالهتاف «ثورة، ثورة» و«الشعب يريد إسقاط النظام».
معبّرين لوسائل الإعلام عن رفضهم لـ«رزمة الإصلاحات»، التي خرج بها اجتماع الحكومة الأول منذ اشتعال الحراك في الشارع. الحريري استبق موعد انتهاء المهلة (مساء أمس)، التي كان حدّدها لـ«شركائه» في السلطة، من أجل اجتراح الحلّ الكفيل بوقف تداعيات الحراك، وأطلّ على اللبنانيين الغاضبين، ليعلن مجموعة قرارات «إنقاذيّة».
وفي وسط بيروت كما في مناطق عدة، بدا أن الإصلاحات «الجذرية» المتخذة لم تشفِ غليل المتظاهرين المتمسكين بمطلب رحيل الطبقة السياسية.
وقال شهود عيان، إن الجيش اللبناني تدخل ومنع دخول مئات الدراجات النارية لمناصري «حزب الله» و«حركة أمل» إلى ساحة الشهداء في العاصمة بيروت، حيث يعتصم آلاف المحتجين ضد الطبقة السياسية وتدهور المعيشة.
وقال الشهود، إن المئات من الأشخاص يحملون أعلام «حزب الله» و«حركة أمل» يجوبون شوارع بيروت ويطلقون شعارات تشتم الحراك. وأضافوا أن بعضهم اقترب من ساحة الشهداء، قبل أن يتدخل أفراد من الجيش ويمنعونهم من دخول الساحة.
