الجيش السوري يدفن أحلام «المنطقة الآمنة» التركية

اقترب الجيش السوري، أمس، من الحدود مع تركيا واستعاد عدداً من البلدات الاستراتيجية، في تطور رأى مراقبون أنه يدفن أحلام أنقرة بإقامة ما تسميها «المنطقة الآمنة»، أو القيام بتغيير ديموغرافي يلائم مصالح حكامها.

وعلى وقع التقدم التركي السريع، أعلنت «الإدارة الذاتية» الكردية الاتفاق مع دمشق بأن «يدخل الجيش السوري وينتشر على طول الحدود» بهدف المؤازرة وصدّ العدوان التركي. وينصّ الاتفاق على دخول الجيش إلى منبج وعين العرب (كوباني)، المدينتين اللتين لطالما أبدت أنقرة عزمها احتلالهما.

واقتربت القوات السورية لنحو 6 كيلومترات من الحدود التركية، فيما قال مراسلون إنّ الجيش السوري انتشر في بلدة تل تمر على طريق سريع استراتيجي يربط بين الشرق والغرب على الحدود مع تركيا، وسط ترحيب المدنيين الذين قدموا لاستقبال الجيش. وفي مناطق حدودية أخرى، انتشرت وحدات من الجيش مزودة بدبابات وآليات ثقيلة في محيط منبج، وكذلك قرب مدينتي الطبقة وعين عيسى.

الجيش السوري يقترب من الحدود مع تركيا

طباعة Email
تعليقات

تعليقات