السعودية.. بدء محاكمة خلية إرهابية مكونة من 45 شخصاً

بدأت المحكمة الجزائية في الرياض، محاكمة خلية إرهابية مكونة من 45، متهمين بعدة تهم بينها اغتيال العميد كتّاب الحمادي، وتفجير مساجد في مدن أبها ونجران و الإحساء.

ووفق قناة «الإخبارية» السعودية، فمن بين المتهمين الـ45 امرأة سعودية وأخرى فلبينية.

وبدأت المحاكمة التي جاءت على 4 جلسات، بحضور 3 قضاة مع المدعي العام، بحضور زعيم تنظيم داعش في السعودية، الذي تهجم على القاضي ووصفه بـ«الطاغوت»، وهدده بالقتل لو تمكن من الخروج حتى أعلن القاضي خروجه من الجلسة بعد محاولته عدة مرات بأمر المتهم بالإنصات.

ومن أبرز جرائم الخلية الاشتراك في اغتيال رجال أمن، من ضمنهم العميد كتاب الحمادي والاشتراك في تفجير مسجد مركز تدريب لقوات الطوارئ بأبها، والاشتراك في تفجير مسجد المشهد في نجران، وتفجير مسجد الرضا بالإحساء، والاشتراك في المواجهة المسلحة مع رجال الأمن في مركز شريف الحدودي في عرعر.

رفض واعتذارات

ولم يحضر من المتهمين الـ45 سوى 32 متهماً، أما البقية فبعضهم اعتذر والآخر رفض، واستكمل القاضي الجلسات وأمر المدعي العام بتلاوة لائحة التهم كما هو متبع في مثل هذه الجلسات حتى يحين موعد الجلسة الثانية، وتسليم المتهمين الرد على التهم الموجهة إليهم، وبعد ذلك ينطق القاضي الحكم في جلسة ثالثة.

وذكر موقع «العربية نت» أن زعيم التنظيم الذي كان يدير عمليات الإرهاب، ويأمر عناصره بتنفيذ متطلباته، اتفق مع قيادات تنظيم داعش خارج السعودية على تولي شؤون التنظيم وعناصره في الداخل، حيث وفر الأوكار والمال والأسلحة، كما درب عناصره على صناعة وتجهيز الأحزمة الناسفة، وقام بدفن أسلحة ومتفجرات واشتراكها ورفع إحداثياتها لقيادة التنظيم خارج السعودية، كما اتفق مع أحد عناصره لإدخال 500 كلغ من مادة TNT إلى السعودية مع أحد مهربي تجار المخدرات.

صاروخ

وشرع زعيم تنظيم داعش في السعودية، في إدخال صاروخ من نوع «كنكورس» مضاد للدروع والدبابات عبر مركز سويف الحدودي شمال السعودية لاستهداف وزارة الداخلية، ونسق مع أحد عناصره بإنشاء مصنع لتصنيع المواد المتفجرة في منطقة القصيم، كما أوكل زعيم التنظيم أحد عناصره بتولي شؤون التنظيم شمال السعودية.

وكان زعيم التنظيم قد شارك مع عناصره في قتل مدير مباحث القويعية، وتفجير مركز تدريب قوات الطوارئ في أبها، وحادثتي مسجدي المشهد في نجران والرضا في الإحساء، كما الهجوم على مركز سويف الحدودي في عرعر.

واختلفت مهام عناصر الخلية بين مهرب للمواد المتفجرة وصناعتها، وإطلاق نار على رجال أمن، وعملية تواصل مع تنظيم داعش عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتعاطي بعضهم للحشيش وحبوب الكبتاجون، واستخدام آخر لزوجته وأولاده غطاء أمام رجال الأمن ونقاط الضبط الأمنية.

امرأتان

امرأتان من أعضاء الخلية، إحداهما سعودية والأخرى فلبينية. المتهمة السعودية التي هي زوجة أحد أعضاء الخلية المتهمين، كانت تساعد زوجها في نقل الأحزمة الناسفة وغطاء له من رجال الأمن.

أما الفلبينية هي زوجة أيضاً لأحد أعضاء الخلية والتي كانت تقوم مع زوجها بتصنيع الأحزمة الناسفة وحملها للسلاح، كما موافقتها على ممارسة زوجها الشذوذ.

استهداف الكويت

أوكل زعيم التنظيم المتهم «رقم 23» مساعدته في استهداف مسجد الصادق في دولة الكويت، حيث قام المتهم بحمل حزام ناسف من إحدى محافظات السعودية وإيصاله إلى مكان محدد داخل الكويت، ليستلمه منفذ الهجوم الانتحاري الذي نفذ عمليته يوم الجمعة، وتكون حصيلة القتلى 27 شخصاً.

وكانت طلبات المدعي العام أثناء تلاوته للائحة، تنفيذ القتل لـ23 متهما، من بينهم المتهمة الفلبينية، وتنفيذ حكم السجن بأعلى مدة للمتهمين الآخرين، مع العقوبات الأخرى من منعهم من السفر، ودفعهم غرامات مالية، وعقوبة تعاطيهم المخدرات وممارسة الرذيلة.

 

كلمات دالة:
  • السعودية،
  • خلية إرهابية،
  • محاكمة،
  • نجران،
  • الإحساء
طباعة Email
تعليقات

تعليقات