تلقّى ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أمس، اتصالاً هاتفياً من وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، تطرق للترتيبات الجارية لإرسال قوات أمريكية ذات طبيعة دفاعية إلى المملكة.
وأشار الوزير الأمريكي، خلال الاتصال، إلى أن الولايات المتحدة ستقوم بكل ما هو ضروري لمساعدة المملكة للدفاع عن نفسها، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس».
وأكد إسبر أن سياسة إيران العدائية التي تزعزع الاستقرار في المنطقة لا بد من كبحها، مجدداً شكره للمملكة لانضمامها إلى التحالف الدولي لأمن وحماية الملاحة البحرية، ودورها في الإسهام في حفظ أمن الملاحة والتجارة العالمية.
من جانبه، شدد ولي العهد السعودي على أن الهجوم التخريبي، الذي تعرضت له المملكة، يعد تصعيداً خطيراً تجاه العالم بأسره، ويتطلب وقفة حازمة حفظاً للسلم والأمن الدوليين.
وكانت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاغون» أعلنت، السبت الماضي، أن الرئيس دونالد ترامب وافق على إرسال قوات أمريكية ذات طبيعة دفاعية، وتركز بشكل أساسي على الدفاع الجوي والصاروخي بعد الهجمات التي تعرضت لها منشأتا نفط تابعتان لشركة أرامكو بالسعودية. وأضاف البنتاغون أنه لم يتم اتخاذ قرار بعد بشأن وحدات بعينها ليتم نشرها في المنطقة.
وفي مؤتمر صحفي، قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان المشتركة، إن عدد القوات التي سيتم نشرها لن يبلغ الآلاف، رافضاً تحديد عدد تلك القوات.
