بعد رحلة طويلة، ينزل ضيوف الرحمن، الذين بدؤوا بالتوافد إلى مكة المكرمة، في أجواء غامرة بالروحانية، ليجدوا استقبالاً حافلاً من موظفي المطارات والمنافذ البرية، فيتبخّر عناء السفر وتأتي ابتسامة الرضا، الابتسامة التي غدت سمة مشتركة لحجاج بيت الله.
لن تبحث، لكنك إن أدرت رأسك يميناً أو يساراً ترَ وجوهاً تبتسم، ولسان حالها يقول: تبّاً للأصوات المشكّكة النشاز، وشكراً لقيادة المملكة وكل القائمين على ترتيبات الحج، سلاسة خدماتية بلا تصنّع أو افتعال، إنما بدافع الواجب.
حجّاج يقولون بعفوية لافتة إن ما وجدوه من حفاوة وحسن استقبال غير مستغرب على أبناء السعودية، وعلى حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز. جهود جبارة ومنشآت عملاقة هيأتها وسخّرتها المملكة لخدمة ضيوف الرحمن.
لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:
