تظاهر آلاف الجزائريين في العاصمة ومدن أخرى، أمس، مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، فيما حذر رئيس أركان الجيش، في أول رد فعل من المؤسسة العسكرية على التظاهرات، من أنه لن يسمح بانهيار الأمن.

وأعلن الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى ماسكاً بزمام ومقاليد إرساء الأمن والاستقرار. وقال رئيس الأركان في خطاب أدلى به خلال زيارة له إلى الأكاديمية العسكرية، ونشر موقع وزارة الدفاع الجزائرية الإلكتروني نصه، إن إرساء الجزائر لكافة عوامل أمنها، من خلال القضاء على الإرهاب وإفشال أهدافه، بفضل الاستراتيجية الشاملة والعقلانية المتبناة، ثم بفضل التصدي العازم الذي أبداه الشعب الجزائري وفي طليعته الجيش الوطني الشعبي رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى، لم يرضِ بعض الأطراف.

وقال إن هذه الأطراف التي لم يسمها، يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمناً غالياً. وأعلن وزير الفلاحة الجزائري السابق سيدي فروخي، استقالته من عضوية البرلمان ومن الحزب الحاكم.

اقراء ايضاً

تظاهرات في الجزائر والجيش يحذّر من «سنوات الجمر»