تظاهرات في الجزائر والجيش يحذّر من «سنوات الجمر»

تظاهر آلاف الجزائريين في العاصمة ومدن أخرى، أمس، مطالبين الرئيس عبد العزيز بوتفليقة بالتنحي، فيما حذر رئيس أركان الجيش من أنه لن يسمح بانهيار الأمن. وتظاهر مئات الطلاب في العاصمة ومدن أخرى منها قسنطينة وعنابة والبليدة. وكُتب على إحدى اللافتات «انتهت اللعبة»، بينما حملت أخرى عبارة «ارحل يا نظام». وراقبت الشرطة الاحتجاجات، وأغلقت شوارع رئيسية لاحتواء المسيرات. ولم تقع أي اشتباكات.

بدوره، أعلن رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أحمد قايد صالح، أن الجيش الوطني سيبقى ماسكاً بزمام ومقاليد إرساء الأمن والاستقرار. وقال رئيس الأركان في خطاب أدلى به خلال زيارة له إلى الأكاديمية العسكرية، إن إرساء الجزائر لكافة عوامل أمنها، من خلال القضاء على الإرهاب وإفشال أهدافه، بفضل الاستراتيجية الشاملة والعقلانية المتبناة، ثم بفضل التصدي العازم الذي أبداه الشعب الجزائري وفي طليعته الجيش الوطني رفقة كافة الأسلاك الأمنية الأخرى، لم يرض بعض الأطراف.

وقال إن هذه الأطراف التي لم يسمها، يزعجهم أن يروا الجزائر آمنة ومستقرة، بل يريدون أن يعودوا بها إلى سنوات الألم وسنوات الجمر التي عايش خلالها الشعب الجزائري كل أشكال المعاناة، وقدم خلالها ثمناً غالياً.

استقالة

في الأثناء، أعلن وزير الفلاحة الجزائري السابق سيدي فروخي، الاثنين، استقالته من عضوية البرلمان ومن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم. وفيما لم يشر فروخي في بيانه، الذي نشره على «فيسبوك»، إلى بوتفليقة، واكتفى بالقول، إن البلاد تمر بظروف وتغيرات استثنائية. إلى ذلك، دعت المفوضية الأوروبية، إلى احترام حرية التعبير والتجمع في الجزائر. وقالت مايا كوشيانتشيتش، الناطقة باسم المفوضية الأوروبية خلال مؤتمر صحافي في بروكسل: «عندما نتكلم عن التظاهر، نذكر بأن حرية التعبير والتجمع مدرجة في الدستور الجزائري».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات