توقّعت عواصم أوروبية أن تكون هناك تداعيات فادحة لقرار الرئيس الأميركي بالانسحاب من سوريا، وطلبت كل من برلين وباريس من واشنطن توضيحات بشأن القرار، مؤكدتين استمرار دورهما في سوريا.

من ناحيتها، لوّحت «سوريا الديمقراطية» بإيقاف عملياتها ضد «تنظيم» داعش الإرهابي لحشد قواتها ضد الهجوم التركي المحتمل، وقالت ناطقة باسم تلك القوات إنها قد لا تستطيع مواصلة عملياتها ضد التنظيم الإرهابي، حال اضطرارها إلى التصدي للهجوم التركي.

في الأثناء، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أنه ينوي تأجيل العملية المزمعة على وحدات حماية الشعب الكردي شمال الفرات، لإفساح الطريق أمام القوات الأميركية للانسحاب، وتوعّد أردوغان بـ«التخلّص» من الأكراد في الشمال السوري، رغم دورهم الواضح في محاربة تنظيم «داعش» هناك وحفظ الأمن في المنطقة.

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

ـــ أردوغان يعلن تأجيل عملية «شرق الفرات»