تأكيدات تركية روسية للمضي في صفقة «إس 400»

واشنطن: حان الوقت لوقف خطر حزب الله

جانب من جلسة مجلس الأمن حول المنطقة | رويترز

في خطوة مفاجئة، أعلن البيت الأبيض بدء عملية سحب القوات الأميركية المتمركزة في سوريا، وهو ما أثار غضب قوات سوريا الديمقراطية التي اعتبرتها طعنة في الظهر.


وحاول الرئيس الأميركي دونالد ترامب تبرير القرار بقوله إن إلحاق الهزيمة بـ«داعش» في سوريا هو السبب الوحيد لبقاء القوات الأميركية، بينما شدّد البيت الأبيض في بيانه على أن النصر على «داعش» لا يعني نهاية التحالف الدولي.


وقال مسؤول أميركي إنه من المتوقع أن يكون الإطار الزمني لسحب القوات الأميركية من سوريا ما بين 60 إلى 100 يوم. وأضاف أنه سيجري إجلاء كل موظفي وزارة الخارجية الأميركية من سوريا خلال ساعات، معلناً أن ألفي جندي منتشرون في سوريا لمحاربة تنظيم داعش.


من جهته، أكدت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن عملية سحب القوات الأميركية من سوريا بدأت مع انتقال الولايات المتحدة إلى مرحلة جديدة في الحملة ضد تنظيم داعش.
وقالت دانا وايت، الناطقة باسم البنتاغون، في بيان: «التحالف حرّر الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم داعش، لكن الحملة ضده لم تنتهِ». وأضافت: «بدأنا عملية إعادة القوات الأميركية للوطن من سوريا مع انتقالنا إلى المرحلة التالية من الحملة».


وعن الخطوة الأميركية المفاجئة، اعتبرت روسيا أن من شأنها أن تساعد على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة السورية، بينما رأت بريطانيا أن ترامب مخطئ في قوله إن «داعش» هُزمت في سوريا، فيما نزل إعلان الانسحاب الأميركي من سوريا كالصاعقة على قوات سوريا الديمقراطية «قسد» التي اعتبرته «طعنة في الظهر وخيانة لدماء آلاف المقاتلين».

 

لمتابعة التفاصيل اقرأ أيضاً:

ـــ واشنطن: إرهاب حزب الله يهدد لبنان والمنطقة

طباعة Email
تعليقات

تعليقات