قصة مصورة

هديل.. براءة تتمسّك بالحياة في وجّه صُنّاع الموت

خرجت الطفلة اليمنية هديل، ابنة الـ 13 ربيعاً، ترعى الأغنام من منزلها في قرية الاشروح غرب تعز، لتباغتها قذيفة حوثية أدت لبتر يديها وقتل كل الأغنام.

أفقدت القذيفة الحوثية الغادرة هديل يديها لكنها لم تفقدها ابتسامتها وروحها الجميلة. خرجت هديل بعد صراع طويل مع الألم والجروح من المستشفى بشغف ومرح الطفولة مبتسمة لكل من يراها.

اختلطت مشاعر هديل ما بين ابتسامة صافية تستقبل الحياة وعيون غارقة في الدمع، ابتسمت حين سألتها «البيان» عن أحلامها ثمّ قالت في مرح طفولي نادر أحلم أن أكمل دراستي وأن أتمكّن من التغلّب على فقد يدي وأن أمارس حياتي كبقية الأطفال.

تعليقات

تعليقات