قالت أربعة مصادر مصرفية مطلعة لرويترز إن المقاطعة التي فرضتها الدول الأربع على قطر دفعت إتش.إس.بي.سي إلى رفض دور رئيسي في إصدار جديد لسندات دولارية تخطط له الدوحة.
وأدت المقاطعة إلى الإضرار بالنمو القطري وطلبت الحكومة القطرية عروضا من بنوك في الأسابيع القليلة الماضية ، لكن إتش.إس.بي.سي، الذي رتب كل إصدارات السندات السيادية تقريبا في منطقة الخليج على مدار العامين السابقين، لن يفعل ذلك هذه المرة مما يعكس نهجا أكثر حذرا تتبعه البنوك في المنطقة.
وقال أحد المصادر: ”هذه ليست مشكلة إتش.إس.بي.سي فقط، إنها مشكلة لجميع البنوك العالمية التي لها وجود قوي في المنطقة. كل بنك يحلها بطريقته الخاصة“.