ذكرت مؤسسة بحثية أوروبية أمس أن فرصة المواجهة غير المقصودة بين القوى الخارجية النشطة في سوريا زادت مع تحول الصراع المستمر منذ خمس سنوات إلى حرب بالوكالة تتأثر على نحو متزايد بالقوى الخارجية.

وأوضحت ورقة بحثية صدرت أمس أعادت مؤسسة فريق عمل القيادة الأوروبية البحثية أنه «بحسب أحدث تقرير للجنة التحقيق الدولية المستقلة التابعة للأمم المتحدة بشأن سوريا فإن الصراع تطور إلى حرب بالوكالة متعددة الأطراف تدار من الخارج عبر شبكة معقدة من التحالفات». وأضافت المؤسسة البحثية الأمنية «لكن في الأشهر الأخيرة تفاقم خطر تحول هذه الحرب بالوكالة إلى صراع بين الدول».

وأكدت: «أظهر إسقاط الطائرة الروسية سوخوي-24 بوضوح أن المواجهة المباشرة لم تعد غير معقولة حتى لو كانت التكاليف كارثية».

وأشار التقرير إلى أن خطر حدوث صراع عرضي تضاءل بعد التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار في فبراير الماضي. لكنه أوضح أن عدداً من الدول تفترض فيما يبدو أن لديها المجال لاتخاذ إجراءات أحادية صارمة في سوريا لأن «الطرف الآخر» سيمتنع عن المواجهة الفعلية.

وأضاف: «قد يثبت أن هذا الافتراض غير صحيح». وأكد التقرير: «في نهاية المطاف ثمة خطر من وقوع حادث، حادث عسكري أو عمل غير مسموح به قد يشعل صراعاً لا سيما في غياب قنوات اتصال فعالة».