رسم وزير دفاع المعارضة السورية أسعد مصطفى في تصريحات أعقبت الإعلان عن استقالته، صورة متشائمة لوضع المعارضة السورية، التي قال إن جميع أطرافها مسؤولة عما وصلت إليه الأمور، مطالباً كل مؤسسة من مؤسسات المعارضة بأن تقوم بدورها على أكمل وجه، وأن تتجاوز سوء التنسيق في ما بينها.
وقال: «لا أريد أن أكون شاهد زور على استمرار تدمير سوريا فوق رؤوس مواطنيها من قبل نظام تجاوز في طغيانه كل مجرمي التاريخ. على صعيد آخر، ذكر مرصد حقوق الإنسان، أمس، أن 162 ألف شخص على الأقل قتلوا في الصراع السوري المستمر منذ ثلاث سنوات.
