نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن وزير الداخلية السعودي الأمير أحمد بن عبد العزيز قوله إن المملكة العربية السعودية لا يمكنها تأكيد خبر مقتل سعيد الشهري نائب زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب والذي أعلنه اليمن يوم الاثنين.
ورحب خبراء الأمن بأنباء مقتل الشهري وهو سعودي بوصفه حدثا مهما في المعركة مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب الذي يتمركز في اليمن وتعتبره واشنطن والرياض أخطر فروع القاعدة.
وصرح الأمير أحمد الذي عين وزيرا للداخلية في يونيو حزيران بعد وفاة سلفه وأخيه الأكبر الأمير نايف بن عبد العزيز لصحيفة الشرق الأوسط "لم نتأكد حتى الآن أن المقتول هو المطلوب لدى وزارة الداخلية."
ورغم أن زعيم تنظيم القاعدة في جزيرة العرب يمني فإن الكثير من القياديين سعوديون وجعلوا من إسقاط الأسرة الحاكمة بالسعودية أولوية كبرى.
وأفرج عن الشهري شأنه شأن شخصيات أخرى في تنظيم القاعدة بجزيرة العرب من معتقل جوانتانامو عام 2007 ثم خاض برنامجا سعوديا لإعادة التأهيل تابعا لوزارة الداخلية.
ونفذ متشددون سلسلة من الهجمات بين عامي 2003 و2006 على أهداف حكومية وأجنبية في البلاد وبعضهم الآن يعمل مع تنظيم القاعدة في جزيرة العرب. ولم يتمكنوا من تنفيذ عملية ناجحة داخل السعودية منذ ست سنوات.
وفي عام 2010 حاولوا قتل مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية الامير محمد بن نايف عندما قام شخص تظاهر بأنه انشق عن تنظيم القاعدة ويريد تسليم بتفجير نفسه خلال اجتماع.
ونجا الأمير محمد من محاولة الاغتيال وأصيب بجروح طفيفة.