مقتل 27 شخصاً بانقلاب قارب قبالة سواحل موريتانيا

أعلنت وكالات تابعة للأمم المتحدة، اليوم، أن 27 شخصاً لقوا حتفهم بعد انقلاب قارب كان يحملهم قبالة سواحل موريتانيا.

وانقلب القارب، أمس، قبالة ساحل غرب إفريقيا بين مدينة نواذيبو الموريتانية والداخلة بالصحراء الغربية.

وكانت الامم المتحدة أعلنت، أمس، أن القارب كان يقل أربعين شخصاً.

وأسفرت عمليات البحث والإنقاذ التي قام بها خفر السواحل في موريتانيا على ناجٍ واحد أعيد إلى نواذيبو، بحسب بيان للمنظمة الدولية للهجرة ومفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويُعتقد أن القارب كان انطلق من الداخلة باتجاه جزر الكناري قبل أيام، ولكن تعرض محركه لعطل.

وأضاف البيان أن الركاب، ومعظمهم من إفريقيا جنوب الصحراء، وبينهم أشخاص من غينيا، تقطعت بهم السبل على متن القارب وبدأوا يعانون من جفاف شديد.

ودعت المنظمة الدولية للهجرة والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى بذل مزيد من الجهود "لتفكيك شبكات التهريب والاتجار (في البشر) التي تحقق ثروات من حالة اليأس التي يعانيها المهاجرون واللاجئون الذين يتطلعون إلى السفر إلى أوروبا عبر هذه الرحلات."

ويمر العديد من اللاجئين والمهاجرين عبر موريتانيا، في شمال غرب إفريقيا، قبل بدء محاولة عبور البحر للوصول إلى أوروبا.

وفي ديسمبر الماضي، تم انتشال أكثر من 60 جثة قبالة سواحل نواذيبو بعد انقلاب قارب كان يقل مهاجرين في طريقه إلى إسبانيا قادماً من جامبيا.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات