قال نبيل العربي الأمين  العام للجامعة العربية أمس (الاثنين) إن ثمة مؤشرات على احتمال أن تغير روسيا والصين من موقفيهما إزاء سوريا بعد أن استخدمت  الدولتان حق النقض (الفيتو) ضد خطة سلام عربية يؤيدها الغرب في مجلس الامن الدولي تهدف إلى إنهاء العنف هناك. 

وقال العربي في مؤتمر صحفي في القاهرة "هناك مؤشرات تأتي  بالذات من الصين وإلى حد ما من روسيا بأنه ربما يكون هناك تغيير  في الموقف." 

وأثارت الصين وروسيا غضب دول غربية وعربية هذا الشهر حين  استخدمتا حق النقض (الفيتو) ضد قرار من مجلس الأمن يؤيد خطة  عربية تحث الأسد على التنحي. 

وصوتتا أيضا ضد قرار غير ملزم للجمعية العامة للامم  المتحدة الأسبوع الماضي لدعم الخطة العربية. 

وأوفدت الصين مبعوثين إلى المنطقة وسط انتقادات غربية بأن اعتراضها على القرارات الدولية يسمح بزيادة العنف في سوريا. 

واضاف العربي "هناك اجتماع في 24 من هذا الشهر في تونس  سوف يكون فيه عدد كبير من الدول والهدف من هذا الاجتماع هو وضع  المزيد من الضغوط على سوريا." 

وقال رئيس الجمعية العامة ناصر عبد العزيز قبل المؤتمر  الصحفي في القاهرة ان المجتمع الدولي لا يمكن ان يظل صامتا اكثر  من ذلك بشأن الوضع في سوريا. 

وقال ان هناك معرفة بالصعوبات في مجلس الامن لكنه يعتقد  انه لا يمكن للمجتمع الدولي البقاء صامتا وعليه ممارسة اقصى  درجات الضغط بما يحمل الحكومة السورية على تنفيذ ما جرى الاتفاق  عليه او يجعل مجلس الامن يبحث الامر بصورة اكثر جدية لان الوضع  خطير وهناك انتهاكات جسيمة. 

وأضاف أن المجتمع الدولي لا يمكن أن يظل صامتا في حالة خطيرة  مثل الحالة السورية.