قال وزير الدولة للشئون الخارجية في الفلبين اليوم (الأربعاء) أن آلاف الفلبينيين العاملين في سوريا يرفضون العودة إلى بلادهم  رغم تصاعد أعمال العنف في سوريا.

ويقدر عدد الفلبينيين العاملين في سوريا بحوالي 10 آلاف عامل  في حين تشهد سوريا مواجهات دامية بين المتظاهرين المطالبين برحيل الرئيس السوري بشار الأسد  وهي المواجهات  التي أسفرت عن سقوط أكثر من 5000 قتيل بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

وقال ألبرت ديل روساريو وزير الدولة للشئون الخارجية الذي زار سوريا مطلع الأسبوع الحالي إن الفلبينيين الموجودين في سوريا يخشون من مواجهة البطالة في حال عودتهم إلى بلادهم.

وأضاف أنه لم يجد فلبينيا واحدا ممن تحدث إليهم في سوريا مستعد للعودة إلى بلاده في ظل الظروف الاقتصادية غير المواتية التي تمر بها الفلبين.

كانت حكومة الفلبين قد قررت قبل أسبوعين إجلاء كل المواطنين من سوريا بسبب العنف القائم هناك. وحتى الآن غادر سوريا 200 فلبيني فقط  ليصل إجمالي عدد الفلبينيين الذين غادروا سوريا منذ تفجر العنف فيها في مارس الماضي إلى حوالي 1000 فلبيني فقط.

وقال ديل روساريو  إنه تحدث مع السلطات السورية من أجل المساعدة في الاتصال بالفلبينيين الموجودين في مناطق الصراع حيث لا يسمح للدبلوماسيين الأجانب بالوصول إليها.