ترامب: إيران «تريد صفقة» وتخسر في كل اتجاه

أكد الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن إيران تسعى في الوقت الراهن للتوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة، لكنه أبقى في الوقت نفسه احتمال توجيه ضربة عسكرية جديدة قائماً، مشترطاً أن تكون أي تسوية «صحيحة» من وجهة نظر إدارته.

وفي مقابلة هاتفية مع قناة «نيوز نيشن»، سُئل ترامب عن تهديده الأخير باحتمال «سحق» إيران وما إذا كان سيمضي فيه، فاكتفى بالقول: «سنرى ما سيحدث». وأضاف: «في الوقت الراهن يريدون عقد صفقة. وإذا لم تكن الصفقة صحيحة فلن أفكّر فيها أصلاً. لكنهم يريدون صفقة الآن لأنهم يخسرون في كل اتجاه».

ولم يحدّد الرئيس الأميركي طبيعة الاتفاق المقبول ولا الشروط المطلوبة من طهران ولا جدولاً زمنياً لقراره بشأن الضربة المحتملة، مكتفياً بلغة تجمع بين عرض التفاوض والتلويح بالقوة.

وكان ترامب قد قال في مقابلة سابقة مع موقع «أكسيوس» إنه مقبل على «قرار كبير» بشأن إيران، متحدثاً بلغة حادة عن الخيارات العسكرية، ما يجعل تصريحه اليوم محاولة لإضافة مخرج دبلوماسي إلى التهديد من دون سحبه من التداول.

وفي المقابلة ذاتها، كشف ترامب أن واشنطن «تتحدث أيضاً مع الحوثيين»، قائلاً إنهم يريدون بدورهم التوصل إلى اتفاق. 

ويأتي التصريح مع دخول الحرب الإيرانية شهرها السابع، وتزامناً مع اقتراب اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بعدما سمحت إدارة ترامب لوفد إيراني مصغّر بدخول نيويورك وسط قيود مشددة على تحركاته، ما يهيئ مساحة لاتصالات غير مباشرة محتملة على هامش الاجتماعات.