يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعوى قضائية على خلفية خدمة مدفوعة تقدم وصولاً أسرع لمنشوراته على منصة "تروث سوشيال"، حيث تقول منظمتان إعلاميتان إن هذه الخدمة تمنح العملاء الذين يدفعون أموالاً وصولاً تفضيلياً لمعلومات حكومية رسمية فيما يعد خرقاً للدستور الأمريكي.
وقد تم تقديم الدعوى أمس الأربعاء، بالنيابة عن شركتي "إنترسيبت ميديا" ومؤسسة "فريدم أوف ذا بريس"، وفقاً لما أظهرته الوثائق القضائية.
وقامت الشركة الأم للمنصة وهي" شركة ترامب للإعلام والتكنولوجيا" بتسويق الخدمة على أنها بيانات يتم تداولها بين الشركات تسمح بإيصال المنشورات على منصة تروث سوشيال للعملاء خلال "أجزاء من الألف من الثانية".
وكان المدير التنفيذي للشركة كيفين ماجورن قد قال مطلع الأسبوع إن المنصة تعاقدت بالفعل مع أكثر من 10 عملاء للحصول على الخدمة، معظمهم من الشركات المتخصصة في التداول السريع في أسواق الأسهم وغيرها من الأسواق المالية.
ويدفع العملاء ما يتراوح بين 60 ألف دولار و100 ألف دولار شهرياً، حسبما قال ماجورن، مضيفاً أن الشركة تجري مباحثات مع عملاء محتملين في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي.
يشار إلى أن ترامب يستخدم منصة تروث سوشيال للإعلان عن القرارات المهمة، بما في ذلك ما يتعلق بالرسوم والصراعات العسكرية. ويمكن أن يمنح الوصول الأسرع لمنشوراته المستثمرين ميزة، خاصة فيما يتعلق بالتداول الآلي، حيث يمكن لجزء من الثانية أن يحدث فرقاً.
وقد أثارت خطة بيع الوصول الأسرع لمنشورات ترامب ومستخدمين آخرين بارزين من خلال خدمة "تروث ايه بي أي" انتقادات في الولايات المتحدة.
ووصف المدعون النموذج بأنه فاسد وغير دستوري، حيث قالوا إنه يضر بهم من خلال تأخير إطلاعهم على المعلومات، وفقاً لما جاء في الوثائق القضائية.
