وفيات واختفاءات مثيرة لعلماء أمريكيين بارزين في مشاريع الفضاء والطاقة النووية

توفي عالم الفيزياء النووية في وكالة ناسا جوشوا لوبلان، في حادث تحطم سيارة من نوع تسلا، ليُضاف إلى قائمة من العلماء المرتبطين بمجالات الفضاء والتكنولوجيا النووية الذين توفوا أو فُقدوا خلال السنوات الأخيرة، وهو ما أثار نقاشاً واسعاً حول طبيعة هذه الحوادث.

وبحسب التقارير المتداولة، كان جوشوا لوبلان، البالغ من العمر 29 عاماً، يعمل على تقنيات الدفع النووي داخل مشاريع مرتبطة بوكالة ناسا، وتوفي بعد حادث سير في يوليو من العام الماضي في مدينة هانتسفيل بولاية ألاباما، حيث انحرفت سيارته واصطدمت بشجرة.

ووفق روايات إعلامية، تم الإشارة إلى أن المركبة كانت تعمل بطريقة ذاتية القيادة لمسافة قبل وقوع الحادث، بينما ذكرت مصادر أخرى أن عائلته أبلغت عن اختفائه في وقت مبكر من صباح الحادث، وأن أغراضه الشخصية بقيت داخل المنزل وفق wionews.

كما تناولت التقارير حالة المهندسة إيمي إسكردج، التي عملت في مجال تكنولوجيا الدفع المتقدمة، والتي توفيت في هانتسفيل عام 2022، وسط حديث عن تعرضها لتهديدات مرتبطة بعملها، وفق تصريحات منسوبة لها سابقاً.

وبحسب التقارير فإن لوبلان هو ثاني اسم من المنطقة نفسها يرتبط بحالة وفاة في ظروف غير واضحة ضمن مجتمع العلماء العاملين في مجالات حساسة.

وفي سياق متصل، أُثيرت قضايا أخرى تتعلق باختفاءات ووفيات لعدد من العلماء والمهندسين، من بينهم أسماء مثل ويليام نيل مكاسلاند، ومونيكا جاسينتو رضا، اللذين ارتبط اسمهما بمشاريع تقنية متقدمة، إضافة إلى تقارير عن مواد وتقنيات متطورة مثل مشروع "موندالوي".

كما شملت القائمة التي تم تداولها إعلامياً أسماء أخرى مثل الفيزيائي نونو لوريرو، وعالم الفيزياء الفلكية كارل غريلماير، وعدد من الباحثين المرتبطين بمختبر الدفع النفاث التابع لناسا، إلى جانب حالات وفاة أخرى تم تسجيلها في فترات متقاربة.

وتشير بعض التصريحات السياسية والأمنية إلى احتمال وجود دوافع خارجية في بعض هذه الحالات، في حين يرى خبراء أن هذه الادعاءات لا تزال غير مثبتة وتحتاج إلى تحقيقات رسمية دقيقة قبل الوصول إلى أي استنتاجات.

هناك جدل واسع بين من يراه سلسلة حوادث متفرقة مرتبطة بطبيعة العمل في المجالات الحساسة، وبين من يطالب بتحقيقات موسعة لتوضيح ملابسات ما حدث بشكل نهائي.

وفي ظل انتشار هذه الروايات، يبرز جدل إعلامي وسياسي حول ضرورة التحقق من أي نمط محتمل وراء هذه الحوادث، مقابل تحذيرات من المبالغة في الربط بين وقائع منفصلة دون أدلة مؤكدة، ما يجعل القضية محل نقاش مستمر بين التفسير الأمني والتفسير العلمي والواقعي.